EN
  • تاريخ النشر: 30 مايو, 2010

صحيفة بريطانية: إسرائيل تنشر غواصات نووية قرب إيران

ذكرت تقارير بريطانية، أن إسرائيل تعتزم نشر ثلاث غواصات ألمانية الصنع قادرة على حمل رؤوس نووية في الخليج بالقرب من السواحل الإيرانية.

  • تاريخ النشر: 30 مايو, 2010

صحيفة بريطانية: إسرائيل تنشر غواصات نووية قرب إيران

ذكرت تقارير بريطانية، أن إسرائيل تعتزم نشر ثلاث غواصات ألمانية الصنع قادرة على حمل رؤوس نووية في الخليج بالقرب من السواحل الإيرانية.

وأشارت صحيفة "صنداي تايمز" -في عددها الصادر الأحد الـ 30 من مايو/أيار- إلى أن إسرائيل أرسلت بالفعل أول غواصة على خلفية ما قالت إنه مخاوف إسرائيلية من إمكانية أن تصيب الصواريخ الباليستية التي طورتها إيران وسوريا وحزب الله اللبناني أهدافا داخل إسرائيل، بينها قواعد جوية ومنصات لإطلاق الصواريخ.

غير أن اللواء متقاعد هشام جابر -الباحث الاستراتيجي اللبناني- شكك في صحة هذه المعومات، مشيرا إلى أنه لا يتفق مع رغبة الولايات المتحدة الحالية في نشوب حرب تضر بمصالحها بالمنطقة.

ورأى جابر -في تصريح خاص لنشرة التاسعة على قناة MBC1 الأحد الـ 30 من مايو/أيار من بيروت- أن واشنطن لن تسمح لإسرائيل بالتحرش بإيران، ما يتسبب في نشوب حرب لا تريدها حاليا.

وفي هذه الأثناء، اتهمت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية سوريا بإنشاء مواقع نووية سرية بالقرب من الحدود اللبنانية.

وقالت الصحيفة الإسرائيلية -في تقرير لها، نقلته MBC1-: إن جهاز استخبارات غربي حصل على صور من الأقمار الصناعية لخمس منشآت محاطة بحراسة مشددة، تقع في بلدة البيداء في محافظة حماة، مشيرة إلى أن لم تعرف طبيعة أو أهداف هذه المنشآت.

لكن الرئيس السوري بشار الأسد، وصف -عبر لقاء مع التلفزيون الأمريكي- الاتهامات الإسرائيلية بالباطلة، مشددًا أنه "لا انفكاك في محور طهران-دمشق حتى عودة آخر شبر في أرض الجولان".

وفي هذا الشأن، وصف الباحث الاستراتيجي اللبناني، هذه التقارير بأنها مجرد ضجة إعلامية إسرائيلية، مشيرا إلى أن إسرائيل تثير دائما ضجة إعلامية وتضع نفسها في موقع الضحية، كما أثارت من قبل نقل سوريا صواريخ "سكود" إلى حزب الله اللبناني، الأمر الذي حصلت معه على دعم سريع من الولايات المتحدة بنحو 200 مليون دولار.

وأكد أنه في حال وجود اتهام رسمي إسرائيلي، فإنه يمكن للوكالة الدولية للطاقة الذرية زيارة المنشآت السورية التي تدعي إسرائيل أنها نووية.

وكانت طائرات إسرائيلية قد قصفت عام 2007 موقع الكبر شمال غرب سوريا، بدعوى أنه منشأة نووية سرية.