EN
  • تاريخ النشر: 15 مارس, 2009

شلل الأزمة العالمية يصل لسوق السيارات المستعملة في مصر

سوق السيارات المستعملة المصرية حل عليه ضباب الأزمة المالية العالمية فزادته غشاوة وأصابت أعضاءه بشلل بتراجع حاد خلال الفترة الماضية.. هذا الجمود ينافي الحياة التي كانت تدب بالسوق، سابقا، منذ الصباح الباكر ولا تهدأ حتى يسدل الليل ستاره.

سوق السيارات المستعملة المصرية حل عليه ضباب الأزمة المالية العالمية فزادته غشاوة وأصابت أعضاءه بشلل بتراجع حاد خلال الفترة الماضية.. هذا الجمود ينافي الحياة التي كانت تدب بالسوق، سابقا، منذ الصباح الباكر ولا تهدأ حتى يسدل الليل ستاره.

في مقابلة، بتلك السوق مع mbc news ليوم السبت الـ14 من مارس/آذار، تتساءل أربعينية مصرية وترد على نفسها "هو الركود في السيارات بس؟.. في البورصة والعقارات وكل حاجة".

فمع انخفاض أسعار السيارات المستعملة بشكل كبير؛ البائع يريد أن يبيع سيارته بالسعر القديم المرتفع، والمشتري يريد أن يشتري بالسعر الجديد المنخفض، وبين هذا وذاك تشهد السوق عجزا تامًّا بالرغم من ازدحامها بآلاف السيارات.

شح السيولة يعني خفض الأسعار وهو ما يعني أيضا سوقا مشبعةً بالسيارات، العرض فيها يفوق الطلب بكثير.. أما المطالب فتبقى واضحة ومحددة.

"أنا جاي أعرض عربيتي بـ12 ألف جنيه، مع إنها تعمل 19 ألف" يقولها شاب مصري بوجه مليء بالاستياء.

الأرقام تقول إن أسعار السيارات ستنخفض أكثر من 40% خلال الأسابيع القليلة المقبلة، وبشعار ترقب وانتظار يتصيد البعض فرصته، فربما يأتيه الخير من حيث لا يعلم.