EN
  • تاريخ النشر: 21 أبريل, 2012

شاب يمني يبيع كليته مقابل ستة آلاف دولار لمواجهة الفقر

تجارة الكلى في اليمن

تجارة الكلى

ظاهرة بيع الكلى تتسع في اليمن نتيجة تردي الأوضاع المعيشية وانتشار عصابات تستغل حالة الفقر للمتاجرة بالأعضاء.

  • تاريخ النشر: 21 أبريل, 2012

شاب يمني يبيع كليته مقابل ستة آلاف دولار لمواجهة الفقر

انتشرت مؤخرًا ظاهرة المتاجرة بالكلى في المجتمع اليمني، بسبب الفقر ووجود عصابات المتاجرة بالأعضاء البشرية التي تستغل الوضع المتردي لبعض الفئات الاجتماعية.

واستعرض تقرير نشرة التاسعة على MBC1 السبت 21 إبريل/نيسان 2012م، حالة الشاب اليمني بكر المنجدي الذي اضُطر إلى بيع كليته مقابل ستة آلاف دولار أمريكي، اشترى بها سيارة للعمل بها للإنفاق على أمه وإخوته السبعة.

وأضاف المنجدي أنه اضطر إلى بيع السيارة بعد ذلك نتيجة تعرضها لحادث طريق، معربًا عن ندمه الشديد لإقدامه على إجراء هذه العملية التي فقد خلالها جزءًا من كيانه، كما شعر أنه قد خسر نفسه وأهله، على حد تعبيره.

وأشار المنجدي -في تصريحات لنشرة التاسعة- إلى أنه يتقاضى أجرًا يوميًّا قدره ألف ريال يمني "4–5 دولار أمريكي" يكاد يكفيه لتناول وجبة الغداء.

وأكد المنجدي أنه يعاني كثيرًا المضاعفات الصحية كما يشعر بالاختناق عند وجوده في الأماكن المزدحمة.

من جانبه، علق الدكتور حمود العودي، أستاذ علم الاجتماع بجامعة صنعاء على هذه العمليات، لافتًا إلى أن عصابات المتاجرة بالأعضاء البشرية تستخدم أرقى التقنيات الحديثة في الطب، كما تُجرى هذه العمليات بشكل سليم مائة في المائة؛ تجنبًا للمساءلة القانونية بعد ذلك.