EN
  • تاريخ النشر: 31 مارس, 2010

سقوط 35 شخصا بين قتيل وجريح في هجوم دام بداغستان

لقي 12 شخصا مصرعهم وأصيب نحو 23 آخرين في تفجيرين أحدهما انتحاري، استهدفا مفوضية الشرطة في منطقة شمال القوقاز الروسية. بينما اعتبر رئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين أن منفذي تفجيرات الأربعاء هم نفس المتورطين في هجمات مترو موسكو يوم الإثنين الماضي.

  • تاريخ النشر: 31 مارس, 2010

سقوط 35 شخصا بين قتيل وجريح في هجوم دام بداغستان

لقي 12 شخصا مصرعهم وأصيب نحو 23 آخرين في تفجيرين أحدهما انتحاري، استهدفا مفوضية الشرطة في منطقة شمال القوقاز الروسية. بينما اعتبر رئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين أن منفذي تفجيرات الأربعاء هم نفس المتورطين في هجمات مترو موسكو يوم الإثنين الماضي.

وبحسب التقرير الذي عرضته نشرة أخبار MBC1 مساء الأربعاء الـ31 من مارس/آذار، فقد وقع الانفجاران أمام مفوضية الشرطة في المدينة، الأول بواسطة سيارة مفخخة والثاني بواسطة انتحاري فجر نفسه بين أشخاص تجمعوا للتحقيق في الانفجار الأول.

ونقلت وكالة رويترز عن مسؤول بالشرطة في كزليار قوله إن سيارة كانت متوقفة قرب مدرسة في وسط البلدة، انفجرت بينما كانت دورية لشرطة المرور تمر، ما أسفر عن مقتل ضابطين. وأضاف أن القنبلة الثانية انفجرت عقب تجمع الشرطة والمارة في مكان الحادث.

بينما أوردت وكالة الأنباء الروسية "إنترفاكس" عن بوتين القول: "إننا نرى أن تلك الجرائم ضد روسياموضحا أنه لذلك ليس هناك فرق في أي منطقة وقعت تلك الهجمات أو من الضحايا الذين استهدفتهم.

في غضون ذلك استعرضت نهى حريق -في تقريرها لنشرة MBC1- أبرز العمليات الإرهابية التي وقعت منذ عام 2002، مشيرة إلى أن نصف تلك العمليات قامت بها نساء في مختلف دول العالم. وذكرت في هذا الصدد أن الإحصاءات الحديثة كشفت أيضًا أن 30 % من المقاتلين الشيشان هم من النساء.

وحول أبرز العمليات التي قام بها النساء، أشارت نهى حريق إلى العملية التي نفذتها سناء محيدلي ضد قافلة تابعة لقوات الاحتلال الإسرائيلي في جنوب لبنان، في التاسع من إبريل/نيسان عام 1985، وأسفرت عن مقتل جنديين إسرائيليين. وفي عام 1991 لقي رئيس وزراء الهند راجيف غاندي مصرعه في عملية نفذتها ناشطة من جبهة تحرير نمور التاميل، على إثر تدخل الهند لفرض اتفاق سلام في سريلانكا.

كما شهدت الشيشان عمليات قادتها النساء، أبرزها هجوم قامت به امرأتان ضد قاعدة عسكرية روسية في يونيو/حزيران عام ألفين، أدى إلى مقتل سبعة وعشرين جنديا على الأقل. وفي القدس؛ حيث نفذت امرأة عملية في أحد أسواق المدينة الرئيسة في الثاني عشر من إبريل/نيسان عام 2002، ما أدى إلى مقتل ستة أشخاص وجرح تسعين آخرين.

التاريخ الطويل للنساء في العمليات الانتحارية كان محور اللقاء المباشر مع د. سعيد عبد العظيم أستاذ الطب النفسي في كلية الطب بالقاهرة؛ حيث أشار إلى أن مشاركة النساء في العمليات العسكرية يعود إلى آلاف السنين؛ حيث كن يشاركن الجنود في حروبهم وإن كان دورهن يقتصر على التطبيب وإسعاف الجرحى. غير أنه -ومع الحرب العالمية الثانية- شاركت المرأة بشكل أوسع، في ظل زيادة الوعي حول قيم الحرية والتضحية، التي لم تعد تقتصر فقط على الرجال.