EN
  • تاريخ النشر: 16 أغسطس, 2009

سعوديون يكتشفون العلاقة بين السكري والسمنة وسرطان الثدي

إنجاز علمي يعد الأول من نوعه، حققه فريق من جامعة الملك سعود بقيادة الدكتور عمر العطاس، وذلك في دراسة فريدة من نوعها لعلاقة السمنة بداء السكري من النوع الثاني وأثرهما في الإصابة بسرطان الثدي.

  • تاريخ النشر: 16 أغسطس, 2009

سعوديون يكتشفون العلاقة بين السكري والسمنة وسرطان الثدي

إنجاز علمي يعد الأول من نوعه، حققه فريق من جامعة الملك سعود بقيادة الدكتور عمر العطاس، وذلك في دراسة فريدة من نوعها لعلاقة السمنة بداء السكري من النوع الثاني وأثرهما في الإصابة بسرطان الثدي.

يؤكد الدكتور عمر العطاس -رئيس فريق البحث في كلية العلوم جامعة الملك سعود، لأخبار MBC ليوم الأحد 16 أغسطس/آب- أن الدراسة ستقدم خدمات جليلة للعيادات والمختبرات والطب بصورة عامة، من خلال التحكم في السكري والسمنة المفرطة؛ بحيث يتم تقليلهما، فلا تتداعى الحالة إلى سرطان الثدي بالنسبة للسيدات.

وأثارت هذه الدراسة اهتمام جميع العلماء في العالم؛ إذ ستحول مسار العلم وتؤثر جذريا في أساليب وجدوى العلاج من الأمراض التي تعد الأكثر شيوعا بالعالم والأشد خطرا وفتكا بالناس.

ويوضح أحمد الخرمي -باحث مشارك في الدراسة- أن البحث يتميز بأنه يقيس المؤثرات الهرمونية الحيوية التي تفرزها الأنسجة الدهنية لدى النساء؛ سواء بالانخفاض أو الارتفاع، وأثر ذلك في الإصابة بسرطان الثدي.

يمثل سرطان الثدي 20 % من حالات السرطان لدى النساء بالسعودية، أما نسبة السمنة فتصل إلى 40 % نصفهم نساء، كما يمثل السكري 23 %. واليوم بعد إثبات ارتباطها يمكن تفاديها جميعا بتفادي أحدها.

وقامت صحفية "ميجان روشر" من وكالة رويترز العالمية بتغطية هذا الموضوع لأهميته العلمية والطبية، وأوضحت أن هذه الدراسة تعد الأولى من نوعها لدراسة العلاقة ما بين السمنة وداء السكري من النوع الثاني ومرحلة ما قبل انقطاع الطمث وأثرهما في الإصابة بسرطان الثدي، وأضافت في تقريرها، من خلال هذه الدراسة أن هناك عدة عوامل تزيد فرص الإصابة بسرطان الثدي مرتبطة بالاختلال في مستويات هذه المؤشرات، فإن نتائج هذه الدراسة ذات أهمية كبيرة للصحة العامة؛ حيث يثبت تزايد عند المصابين بالسمنة وداء السكري على مستوى العالم.

وقام الفريق البحثي من جامعة الملك سعود بإجراء دراسة على 101 من النساء المصابات بداء السكري من النوع الثاني وذوات أوزان مختلفة، اعتمادا على كتلة الجسم من خلال قياس ومراقبة مستويات مؤشرات حيوية هرمونية وبروتينية، وهو ما يطلق عليه في المصطلحات العلمية الإنترلوكين - 6 وTNF-alpha والبروتين المتفاعل C واللبتين وTGF-alpha والأديبونكتين إضافة إلى الأنسولين.