EN
  • تاريخ النشر: 25 مايو, 2009

رقصات وهتافات الشباب .. جديد الانتخابات في إيران

دخلت الحملة الانتخابية الإيرانية فصلا جديدا من الأجواء الساخنة بين المتنافسين بهدف الوصول إلى سدة الحكم، وهو ما خلق أجواء لم تشهدها البلاد من قبل؛ حيث لم تعد التهديدات التي تطال إسرائيل أو التأكيد على استمرار البرنامج النووي الشعار الوحيد للحملات الانتخابية.

  • تاريخ النشر: 25 مايو, 2009

رقصات وهتافات الشباب .. جديد الانتخابات في إيران

دخلت الحملة الانتخابية الإيرانية فصلا جديدا من الأجواء الساخنة بين المتنافسين بهدف الوصول إلى سدة الحكم، وهو ما خلق أجواء لم تشهدها البلاد من قبل؛ حيث لم تعد التهديدات التي تطال إسرائيل أو التأكيد على استمرار البرنامج النووي الشعار الوحيد للحملات الانتخابية.

الأجواء الجديدة رصدتها داليا البكري في تقريرها لنشرة أخبار التاسعة على قناةMBC1 الأحد الـ24 من مايو/أيار؛ حيث أشارت إلى ظهور صور لم يألفها العالم عن إيران من رقصات وهتافات شابة، أبطالها من الذكور والإناث على حد سواء يتغنون بحرية الأفكار والانفتاح نحو العالم.

الأجواء الجديدة باتت أيضا شعارا لما سيحمله الإصلاحيون للجمهورية الإسلامية في حال فوز مرشحهم للانتخابات الرئاسية مير حسين موسوي المهندس المعماري، الذي كان رئيسا للوزراء قبل إلغاء المنصب في نهاية الثمانينيات.

الحضور النسائي المتميز في حملة الإصلاحيين الانتخابية توجته د. زهرا رهنورد بلعبها دور سيدة إيران الأولى المستقبلية، لأول مرة منذ سقوط نظام الشاه، فزوجات المسؤولين الإيرانيين لم يظهرن يوما على الساحة السياسية بعد الثورة الإسلامية، غير أن رهنورد أستاذة الفنون الجميلة والحاصلة على دكتوراه في العلوم السياسية كسرت القاعدة لتظهر إلى جانب زوجها منذ إعلانه ترشيحه للانتخابات الرئاسية، منطلقة من موقعها كرئيسة لجامعة الزهراء.

وفي حفل انتخابي عبرت د. زهراء رهنورد -زوجة المرشح الرئاسي الإيراني مير حسين موسوي- عن أملها في أن تصبح إيران أمة مشرفة لها هويتها الخاصة المجيدة وعزتها بين باقي الدول، من أن دون أن نغامر في الساحة الدولية.

غير أن الآمال التي تحملها رهنورد تواجه في الوقت ذاته بإشكال التمييز بحق المرأة الإيرانية، خاصة فيما يتعلق بتدخلات الشرطة ضد مَن لا يلتزمن بالزي الإسلامي، الأمر الذي قد يضع إيران على حافة نقلة جذرية في المفاهيم إذا نجح الإصلاحيون هذه المرة في الوصول للرئاسة.

على صعيد آخر أعلنت إيران شروعها في تصنيع مدفع بحري مضاد للطائرات يمكنه اعتراض الصواريخ جوا، ووفقا لما أوردته وكالة أنباء فارس نقلا عن المكتب الإعلامي لوزير الدفاع الإيراني محمد مصطفى نجار فإن مدى المدفع البحري الذي سمي فتح عيار 40 مليمترا يبلغ في أقصاه 12 كيلو مترا، ويمكنه القصف بوتيرة 300 طلقة في الدقيقة، وأوضح الوزير الإيراني "إنه سلاح دفاع جوي متدني الارتفاع، يمكن استخدامه ضد السفنمؤكدا أن هذا النظام صممه بالكامل مهندسون إيرانيون".

الجدير بالذكر أن إيران تعلن دوريا عن صنع أسلحة فائقة الأداء، فقد قال الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد يوم الأربعاء الماضي إن إيران تخطط لإطلاق أقمار اصطناعية أكبر من ذلك الذي أطلق في شهر فبراير/شباط الماضي باستخدام طراز جديد من الصواريخ.