EN
  • تاريخ النشر: 05 يناير, 2011

محاصرون بين اتهامهم بالتشدد والتفريط دراسة تؤكد: مسلمو بريطانيا في عزلة بسبب إرهاب المتطرفين

5 آلاف شخص يشهرون إسلامهم سنويا في بريطانيا

5 آلاف شخص يشهرون إسلامهم سنويا في بريطانيا

"المسلمون الجدد في بريطانيا يعانون من العزلة بسبب تغير الظروف وتغير نظرة المجتمع البريطاني إلى الإسلام والمسلمين، على خلفية الأعمال الإرهابية التي يرتكبها البعض باسم الدين".

"المسلمون الجدد في بريطانيا يعانون من العزلة بسبب تغير الظروف وتغير نظرة المجتمع البريطاني إلى الإسلام والمسلمين، على خلفية الأعمال الإرهابية التي يرتكبها البعض باسم الدين".

هذا هو ما توصلت إليه دراسة بريطانية حديثة صدرت عن جمعية تدعى "الإيمان يهمأضافت أيضًا أن غالبية معتنقي الإسلام في بريطانيا من النساء، وأنهن يفضلن ارتداء الحجاب عوضا عن النقاب، كما أن جميع المسلمين الجدد يعتبرون أن العمليات الإرهابية أساءت للإسلام والمسلمين.

واستعرضت نشرة MBC يوم الأربعاء 5 يناير/كانون الثاني 2011 هذا الواقع من خلال تجربة امرأة بريطانية تدعي سارة جوزيف (39 عاما) أشهرت إسلامها قبل عدة أعوام، وتدير حاليا مجلة اسمها "نمط حياة المسلمينوتهتم بحياة البريطانيين الذين اعتنقوا الإسلام.

وأرجعت سارة إسلامها إلى ملامستها للسعادة التي رأتها في حياة شقيقها الذي أحب امرأة مسلمة واعتنق الإسلام من أجل الزواج بها، مؤكدة أنها اختارت الإسلام عن قناعة بعدما كانت كاثوليكية المذهب.

وأوضحت سارة أن بعض العائلات البريطانية قطعت علاقتها تماما بأبنائهم وأقاربهم الذين يعتنقون الإسلام، فيما وجد بعض المسلمين الجدد صعوبات كبيرة في الاندماج مع الجالية المسلمة في بريطانيا، ولم يجدوا زوجة أو زوجا مناسبا لأنهم اعتُبروا من ثقافة مختلفة.

من جانبها؛ أرجعت إيمان أبو عطا -عضو جمعية الإيمان يهم- قيام جمعيتها بإجراء هذه الدراسة لملامستها للمشكلات والمعاناة التي يعيشها المسلمون الجدد في بريطانيا.

وأكدت أن البحث يؤكد أهمية المعتنقين الجدد للإسلام، خاصة وأنها تأتي في ظل حرب على الإسلام، واختلاف نظرة المجتمع البريطاني للإسلام والمسلمين الجدد.

وأوضحت أن العزلة التي يشعر بها المسلمون تتركز غالبيتها بين البريطانيين المسلمين، بسبب موقف عائلاتهم الرافض لأي ارتباط مع أبنائها من معتنقي الإسلام.

وفي المقابل نجد أن الجالية المسلمة وغالبيتها من الباكستانيين يرون أن المسلمين الجدد في بريطانيا لا يحملون نفس العادات والتقاليد، وبالتالي قد يكون ذلك عاملا إضافيا لمزيد من العزلة بين معتنقي الإسلام

وأشارت "إيمان" إلى عامل ثالث، وهو اللغة العربية حيث إن معظم المسلمين الجدد لا يعرفون اللغة العربية، والسبب الرابع والأخير يتمثل في عدم وجود مساجد تشعر المعتنقين بانتمائهم واعتناقهم للدين الإسلامي، فضلا عن عدم وجود جهة توجه النصائح اللازمة لهم.

وأضافت أن هذه النظرة السلبية للإسلام، إضافة إلى الانعكاسات السلبية التي تسببت فيها جريمة اعتداءات الحادي عشر من سبتمبر والحرب على الإسلام؛ تسببت كلها في انتشار حالة من الفضول بين البريطانيين للبحث أكثر عن الإسلام، ليجدوا فيه الكثير من الأمور الإيجابية التي شجعتهم على اعتناقه.