EN
  • تاريخ النشر: 28 نوفمبر, 2009

دخلاء عشاء البيت الأبيض حديث الساعة في أمريكا

أصبح أول حفل عشاء رسمي للعائلة الأولى في البيت الأبيض حديث الساعة في الولايات المتحدة جميعها، وذلك ليس لأنه حفلا ناجحا، بداية من لباس السيدة الأولى وصولا إلى لائحة الطعام، ولكن بسبب اقتحام دخلاء لحضرة الرئيس الأمريكي باراك أوباما في غفلة كل الإجراءات الأمنية المتبعة في البيت الأبيض.

أصبح أول حفل عشاء رسمي للعائلة الأولى في البيت الأبيض حديث الساعة في الولايات المتحدة جميعها، وذلك ليس لأنه حفلا ناجحا، بداية من لباس السيدة الأولى وصولا إلى لائحة الطعام، ولكن بسبب اقتحام دخلاء لحضرة الرئيس الأمريكي باراك أوباما في غفلة كل الإجراءات الأمنية المتبعة في البيت الأبيض.

فقد ذكر تقرير خاص لنشرة التاسعة على قناة mbc1 في حلقة السبت الـ28 من نوفمبر/تشرين ثان أن طارق صلاحي وزوجته ميشال دخلا البيت الأبيض -ولم يكونا ضمن القائمة الرسمية للمدعوين في حفل العشاء الذي أقامه الرئيس الأمريكي على شرف رئيس الوزراء الهندي مانموهان سينج- وأوضح التقرير الذي أعدته نادية البلبيسي -مراسلة MBC في واشنطن- أن الزوجين صافحا الرئيس وجالسا ضيوفه وكأن شيئا لم يكن، كما تم التقاط صورا للزوجين مع كبار المشاهير، بداية من نائب الرئيس جو بايدن وكبير موظفي البيت الأبيض رام إيمانويل، وانصرفا بعد ذلك لينشرا صور الحفل على صفحتيهما على موقع فيسبوك في واقعة تنبئ عن زعزعة وشرخ الحزام الأمني لمقر كان من المفترض أن يكون أكثر مقار رؤساء العالم أمنا.

في أول رد فعل رسمي أعلن جهاز الأمن في البيت الأبيض أنه فتح تحقيقا في كيفية دخول الزوجين للعشاء الرئاسي، وأظهرت نتائجه أن إحدى نقاط التفتيش لم تتبع الإجراءات المرعية للتأكد من أن الشخصين اللذين ورد اسمهما في تقرير صحيفة "واشنطن بوست" كانا ضمن قائمة الضيوف المدعوين.

واعتذر الجهاز الأمني المسؤول عن حماية أوباما وكبار المسؤولين، معلنا المسؤولية التامة عن الاختراق الأمني الذي حدث. ورغم أن هذه الواقعة مرت على خير، فإن اقتحام الزوجين بهذه الطريقة كان يمكن أن يمثل خطرا كبيرا على أمن البيت الأبيض بما فيه ومن فيه.

وفي هذا السياق يقول رونالد كسلير -مؤلف كتاب "الجهاز الأمني للرئيس" لنشرة التاسعة-: في هذه الحالة جهاز الأمن اعترف بأنه لم يتأكد من أن هذان الشخصان على لائحة المدعوين".

ووصفت صحيفة واشنطن بوست الزوجين صلاحي، بأنهما بارزان في المحافل الاجتماعية الفخمة، وأنهما يمارسان رياضة البولو.

كما ذكرت الصحيفة أن الزوجة، ميشيل صلاحي، من الممثلات المشاركات في برنامج تلفزيوني يبث في واشنطن اسمه "زوجات حقيقيات". وبينما نقلت الصحيفة الأمريكية عن متحدث باسم الزوجين صلاحي أنهما "لم يتسللا، بل تشرفا بحضور هذا الحدث العظيمأعلن جيم ماكين المسؤول في البيت الأبيض، أن الزوجين اللذين ادعيا أنهما مدعوان للحفل قد تتم ملاحقتهما قضائيا. يذكر أن هذا العشاء كان الأول الذي يقيمه الرئيس الأمريكي على شرف سينج، وكان الأفخم من نوعه منذ توليه الرئاسة؛ حيث حضره حوالي 300 ضيف.