EN
  • تاريخ النشر: 29 يناير, 2010

دبي تكشف قتلة قائد حماس ومشعل يتوعد بالثأر

أعلنت إمارة دبي أنها تعرفت على المشتبه بهم في جريمة مقتل محمود المبحوح -أحد أبرز قادة حركة حماس- في أحد فنادق الإمارة، في الوقت الذي توعد فيه خالد مشعل -رئيس المكتب السياسي للحركة الفلسطينية- بالثأر من إسرائيل لمقتله.

  • تاريخ النشر: 29 يناير, 2010

دبي تكشف قتلة قائد حماس ومشعل يتوعد بالثأر

أعلنت إمارة دبي أنها تعرفت على المشتبه بهم في جريمة مقتل محمود المبحوح -أحد أبرز قادة حركة حماس- في أحد فنادق الإمارة، في الوقت الذي توعد فيه خالد مشعل -رئيس المكتب السياسي للحركة الفلسطينية- بالثأر من إسرائيل لمقتله.

والمبحوح -50 عاما- الذي عثر عليه مقتولا في فندق بدبي في 20 يناير/كانون الثاني الجاري هو أحد مؤسسي كتائب عز الدين القسام، الذراع العسكرية لحماس، وتتهمه إسرائيل بخطف جنديين إسرائيليين قتلا في 1986م، وبأنه أحد المسؤولين عن توريد السلاح إلى قطاع غزة.

وأعلن المكتب الإعلامي للحكومة في دبي أن شرطة الإمارة تعرفت "على المشتبه بهم في جريمة مقتل" المبحوح ومعظمهم "يحملون جوازات سفر أوروبية". وقال المكتب -نقلا عن شرطة دبي-: إن "التحقيقات الأولية ترجح أن الجريمة قد ارتكبت على يد عصابة إجرامية متمرسة كانت تتبع تحركات المجني عليه، قبل قدومه إلى دولة الإمارات العربية المتحدة" في 19 يناير/كانون الثاني. وأوضح أنه "على الرغم من سرعة تنفيذ الجريمة ومهارة مرتكبيها، إلا أن الجناة خلفوا وراءهم أثرا يدل عليهم وسيساعد على تعقبهم؛ ومن ثم القبض عليهم في أقرب فرصة".

من جانبها اتهمت حماس إسرائيل بقتل المبحوح، وقالت -في بيان-: "إننا في حماس إذ نحمل العدو الصهيوني مسؤولية جريمة اغتيال الأخ القائد، فإننا نؤكد أن كتائب القسام سوف ترد على هذه الجريمة الصهيونية في الزمان والمكان المناسبين".

وشيع جثمان المبحوح في مخيم اليرموك جنوب دمشق، حيث أقيمت صلاة الجنازة التي أمها نجله عبد الرؤوف -عقب صلاة الجمعة- في جامع الوسيم. وشارك في الجنازة خالد مشعل ونائب رئيس المكتب السياسي في حماس موسى أبو مرزوق وآلاف المواطنين.

وتوعد خالد مشعل بالثأر من إسرائيل. وقال -بعد إتمام مراسم الدفن-: "سنثأر لدماء هذا العملاق الزكية، والأيام سجال بيننا يوم لنا ويوم علينا... سنثأر لدم هذا الرجل".

وتابع مشعل "إن سررتم بأنكم اغتلتم رجلا عظيما اغتال بعض جنودكم بشجاعة وليس بغدركم؛ فهي فرحة عابرة استثنائية، فلا تفرحوا فرحة عابرة لن تتوقفوا عندها كثيرا سننتقم لدماء المبحوح".

وأضاف "لقد آلمنا قتلته بقتله ولكنها الحرب سجال بيننا وبينكم.. هي الحرب بيننا وبينكم.. فالحرب مفتوحة لن تتوقف حتى ترحلوا عن أرضنا". وتابع "لا نعرف متى سننتصر عليكم، ولكننا واثقون من أننا سنهزمكم.. سنهزمكم شر هزيمة وسنمزق صورتكم المزيفة".

وأكد فائق المبحوح -40 عاما- شقيق محمود المبحوح أن "النتائج الأولية للتحقيقات باغتيال شقيقي محمود أثبتت أنه اغتيل بواسطة جهاز يحدث صعقة كهربائية ثم جرى خنقه بواسطة قطعة قماش". وتابع أن "شخصين -على الأغلب- قاما بالاغتيال وفقا للمعلومات التي أبلغنا بها".

ومحمود المبحوح من مواليد 14 فبراير/شباط 1960م، في مخيم جباليا، حيث تقيم عائلته اللاجئة. طارده الجيش الإسرائيلي لاعتقاله في 13 مايو/أيار 1989م؛ لكنه تمكن من الهرب من غزة بعد حوالي شهرين.