EN
  • تاريخ النشر: 02 يوليو, 2009

حفل افتراضي يخترق الحواجز إلى أطفال غزة

ماذا يفعل فنان يريد أن يصل إلى أطفال غزة؛ لإحياء حفل على شرفهم، الفنانة الفلسطينية ريم البنا -التي منعتها إسرائيل من دخول غزة- وصلت إلى هناك من خلال الإنترنت لتحيي حفلا افتراضيا لأطفال جباليا وبيت حانون وبيت لاهيا.

ماذا يفعل فنان يريد أن يصل إلى أطفال غزة؛ لإحياء حفل على شرفهم، الفنانة الفلسطينية ريم البنا -التي منعتها إسرائيل من دخول غزة- وصلت إلى هناك من خلال الإنترنت لتحيي حفلا افتراضيا لأطفال جباليا وبيت حانون وبيت لاهيا.

فقد أحييت الفنانة ريم البنا حفلا افتراضيا لأطفال غزة من بيتها في مدينة الناصرة، عبر الكمبيوتر، بعد أن منعتها إسرائيل من الوصول إلى هناك.

التوتر سيطر على وجه ريم وخيم على الأجواء داخل البيت الصغير في أحد الأحياء النصراوية، ريم كان يجب أن تصل إلى غزة للغناء للأطفال هناك؛ لإهدائهم آخر إصداراتها؛ إسرائيل لم تسمح لها بالوصول حتى إلى حاجز إيريز، وأصبح الحفل افتراضيا عبر الإنترنت من "استديو" افتراضي هو بيت ريم وليونيد.

وقالت ريم البنا -لنشرة أخبار MBC ليوم الخميس، 2 يوليو/ تموز، في تقرير مراسل القناة بالأرض المحتلة؛ قاسم خطيب-: "هاي الفكرة هي التحدي؛ إنو أنا قادرة أصل من بيتي إلى غزة وإنو أهل غزة قادرين أن يصلوا لعندي لبيتي في الناصرة من خلال هذا العالم الافتراضي".

زوجها؛ عازف الجيتار ليونيد ألكسندرنكو: "هنا المطبخ وين بتم المقابلات مع ريم، هون الصالون وين كان الكمبيوتر والاستوديو، وهون غرفة تالتة وين كانت الكاميرات والتصوير".

مفهوم التواصل بين أبناء الشعب الفلسطيني، أو بين أبناء الشعب الواحد قد بدأ يأخذ معنى جديدا من خلال الكمبيوتر والكوابل والإنترنت، وريم بالتأكيد ليست الأولى ولكنها بالتأكيد طليعية.

الحفل الافتراضي تم، وأطفال غزة تفاعلوا مع ريم بقدر ما سمحت التقنيات الحاسوبية بذلك، هداياهم وصلتهم عبر الراعي النرويجي للبرنامج، وبقيت ريم في الناصرة تحلم باليوم الذي ستحمل فيه كمبيوترها إلى غزة بدلا من أن يحملها هو إلى هناك.