EN
  • تاريخ النشر: 30 ديسمبر, 2009

جهاز جديد ينتهك خصوصية المسافرين في المطارات الأمريكية

فرضت السلطات الأمريكية والأوروبية إجراءات أمنية مشددة في مطاراتها، يأتي ذلك في إطار جهود الطرفين لمكافحة الإرهاب، وذلك بعد المحاولة الفاشلة لتفجير إحدى الطائرات الأمريكية، وفي إطار هذه الجهود بدأت السلطات الأمريكية في استخدام جهاز جديد يكشف عن أجسام المسافرين.

فرضت السلطات الأمريكية والأوروبية إجراءات أمنية مشددة في مطاراتها، يأتي ذلك في إطار جهود الطرفين لمكافحة الإرهاب، وذلك بعد المحاولة الفاشلة لتفجير إحدى الطائرات الأمريكية، وفي إطار هذه الجهود بدأت السلطات الأمريكية في استخدام جهاز جديد يكشف عن أجسام المسافرين.

وقال هشام أبو سمية مراسل نشرة الـMBC اليوم الأربعاء 30 ديسمبر/كانون الأول 2009– إن كل شيء أصبح مباحا تحت ستار محاربة ومكافحة الإرهاب، مؤكدا أن المسافرين من وإلى المطارات الأوروبية والأمريكية أيّا كانت جنسياتهم سيخضعون من الآن وصاعدا إلى فحوصات أمنية من نوع جديد، بل إنه عليهم الإبلاغ عن أي شخص أو أي شيء قد يثير الشبهات.

وأشار إلى أنه بعد المحاولة الفاشلة لتفجير الطائرة التي كانت تقوم برحلة بين أمستردام الهولندية وديترويت الأمريكية من قبل النيجيري عمر الفاروق فإن السلطات الأمريكية نشرت العشرات من الأجهزة الجديدة للكشف عن أي مواد أو أدوات محظورة لتجنب المخاطر الأمنية، وأن الجهاز الجديد عبارة عن جهاز مسح ضوئي للجسم بأكمله يعمل بالأشعة السينية وبأبعاد ثلاثية، ويستطيع أن يكشف ما تحت الملابس.

وأثار الجهاز الجديد حالة من الجدل في أوساط الجمعيات المعنية بحقوق الإنسان، خاصة أن الجهاز الجديد قد يكشف أماكن حساسة في أجسام المسافرين، فيما يؤكد آخرون أهميته في الكشف عن المتفجرات التي يضعها البعض حول أجسامهم.

من جانبه، قال ستيف ماك هيو -مدير شركة رابيسكان المنتجة للجهازإن الجهاز الجديد يمكنه الكشف وتحديد مكان أي شيء مشبوه قد يوضع على جسم الإنسان، ما يساعد على تنبيه العاملين على الجهاز بوجود تهديدٍ ما.

من ناحية أخرى، فإن الجهاز الجديد ما زال محظورا في أوروبا؛ بسبب انتهاكه للخصوصية عبر إظهاره الأعضاء الحساسة في جسم الإنسان، كما أنه أثار انتقادات منظمات حقوق الإنسان.

وقال مايك جيرمان -اتحاد الحريات المدنية الأمريكيةإن أبرز الجوانب السلبية في استخدام الجهاز الجديد هو قدرته على إبراز الأماكن الحساسة في أجسام الأشخاص، إضافة إلى أنه غير فعال تماما في الكشف الدقيق عن أي مواد مشبوهة؛ لأنه ما زالت تحت التجربة.

ما سبق يعني أن السفر إلى الولايات المتحدة أصبح أكثر صعوبة، فمن تشديد إجراءات الحصول على تأشيرات الدخول.. إلى ساعات انتظار طويلة في صفوف التفتيش قبل وبعد الوصول إلى واشنطن!