EN
  • تاريخ النشر: 18 يوليو, 2009

جهازان يغنيان المريض عن الطبيب والممرضة

الاستماع إلى الدقات المتلاحقة في جهاز MP3، الأمر لا علاقة له على الإطلاق بموسيقى الروك وإنما بالنبض، فبعض الأطباء يستمع إلى دقات القلب على أجهزة الـIpods ويتدرب على تشخيصها.

الاستماع إلى الدقات المتلاحقة في جهاز MP3، الأمر لا علاقة له على الإطلاق بموسيقى الروك وإنما بالنبض، فبعض الأطباء يستمع إلى دقات القلب على أجهزة الـIpods ويتدرب على تشخيصها.

وفي هذا السياق يقول د. الفرد بوف -الأستاذ بكلية الطب في جامعة تامبل لنشرة التاسعة على قناة MBC1- "ما زال الاستماع إلى دقات القلب من المهارات الأساسية للطبيب لدى فحص المرضى".

وأكثر الأشياء التي يتم تحميلها شهريا من المواقع الإلكترونية الخاصة بالقلب هي دقاته، فالأطباء الجدد والمتمرسون على السواء يحاولون التدرب على سماعها، ويضيف د. بوف موضحا "وجدنا عددا كبيرا من أطباء القلب القدامى يستخدمون الـmp3 لزيادة مهاراتهم المهنية".

وفي المتوسط باستطاعة معظم الأطباء التعرف بدقة على دقات القلب 40% من المرات، وقد أظهرت دراسة حديثة أن الأطباء الذين استمعوا إلى خمس حالات من دقات القلب على الأقل 400 مرة على جهاز الـ ipod كان تشخيصهم دقيقا بنسبة 80%.

وفي تطور آخر قد يغني المريض عن الحاجة إلى التمريض، تحاول الممرضة المتمرسة مارجي فورتينو margie fortino إيجاد طرق جديدة لتحسين العناية الصحية.

والنتيجة كانت نظام e-lert؛ وهو بمثابة وحدة عناية فائقة تعمل إلكترونيا، فالطاقم الطبي وفق هذا النظام بإمكانه أن يراقب المريض عبر برنامج حاسوب على مدار 24 ساعة، ويشاهد كل ما يدور في الغرفة عبر عدسات تصوير متطورة، وبفضل هذه العدسات بإمكان فورتينو قراءة معدات المراقبة الطبية عن قرب وبدقة.

وتقول مارجي فورتينو لنشرة التاسعة، "بالإمكان استباق احتياجات المريض والتقاط أبسط التغيرات بشكل مبكر".

وبهذين الجهازين الذين توصل إليهما أطباء ومتخصصون في مجال التمريض يمكن إنقاذ حياة المرضى وتسهيل عمل الطاقم الطبي، من دون أن يغفل أفراده عن مراقبة المريض دقيقة واحدة، بل قد يصل الأمر إلى جعل المريض في غنى عن الطبيب والممرضة.