EN
  • تاريخ النشر: 28 يوليو, 2010

جدلية انضمام تركيا إلى الاتحاد الأوروبي تعود إلى الواجهة من جديد

عادت قضية انضمام تركيا إلى الاتحاد الأوروبي إلى واجهة الأحداث من جديد، وذلك في أعقاب التصريحات التي أطلقها ديفيد كاميرون رئيس وزراء بريطانياخلال زيارته الأخيرة لأنقرة.

  • تاريخ النشر: 28 يوليو, 2010

جدلية انضمام تركيا إلى الاتحاد الأوروبي تعود إلى الواجهة من جديد

عادت قضية انضمام تركيا إلى الاتحاد الأوروبي إلى واجهة الأحداث من جديد، وذلك في أعقاب التصريحات التي أطلقها ديفيد كاميرون رئيس وزراء بريطانياخلال زيارته الأخيرة لأنقرة.

وذكرت نشرة MBC اليوم الثلاثاء الـ27 من يوليو/تموز 2010 أن موقف بريطانيا المؤيد لانضمام تركيا للاتحاد الأوروبي لا يعني أنها قد تقوم بدور مساعد لتركيا في هذا الملف، في ظل المعارضة الشديدة التي تبديها كل من فرنسا وألمانيا.

وكان ديفيد كاميرون قد أدلى بتصريحات استنكر فيها عدم انضمام تركيا إلى الاتحاد الأوروبي، موجها انتقادا ضمنيّا للدول الرافضة لانضمام تركيا إلى الاتحاد الأوروبي؛ فرنسا، ألمانيا، مذكرا في السياق ذاته بموقف الجنرال شارل ديجول ورفضه انضمام بريطانيا إلى الاتحاد الأوروبي.

وأشار كاميرون إلى أن تركيا قدمت كثيرا لأوروبا فيما يتعلق بمسألة الدفاع عن أوروبا، من خلال عضويتها في حلف شمال الأطلسي، كما أنها ما زالت تقوم بكثير في أفغانستان إلى جانب الحلفاء الأوروبيين، معتبرا أنه من الخطأ أن نقبل بدور تركيا كحامي للمعسكر الأوروبي في الوقت الذي نرفض فيه دخولها إلى عضوية الاتحاد.

يشار إلى أن ألمانيا وفرنسا تقودان معسكر الرفض الأوروبي لانضمام تركيا إلى عضوية الاتحاد، وتتباين مواقف الرفض لهذا الانضمام ما بين خوف البعض من قوة تركيا الاقتصادية، بينما يرى آخرون ضرورة أن تختار تركيا ما بين المعسكرين الشرقي والغربي، بالإضافة إلى البعض الذي تحكمه فوبيا الخوف من الإسلام.

أما المؤيدون لانضمام تركيا، فيعتقدون أن انضمام أنقرة للاتحاد الأوروبي يحقق لأوروبا الاستقرار الأكبر ويدعم وضعها الاقتصادي ودورها في منطقة البلقان، التي ترجع جذور شعوبها إلى تركيا، كما أنهم يعتبرون أن تركيا بمثابة طريق آمن لإمداد أوروبا بالطاقة، كما أنه يوسع نطاق التأثير الأوروبي على الأوضاع العامة في المنطقة العربية والشرق الأوسط.

من جانبه، أكد الصحفي التركي كمال بياتلي في تصريحات خاصة للنشرة- أن تركيا وقفت على عتبة الاتحاد الأوروبي قبل أربعة عقود، وحتى اليوم لم تقبل كعضوة في الاتحاد، رغم أن هناك دولا ترشحت قبل سنتين وقبلت، بالإضافة إلى أن اقتصادياتها ومعاييرها لا تتطابق والمعايير الأوروبية.

وبالنسبة لدافع ومبررات تحريك ملف عضوية تركيا في الاتحاد الأوروبي، أرجع بياتلي ذلك إلى رغبة أمريكية أوروبية، في ظل ما حازت عليه تركيا خلال العامين الماضيين من قوة اقتصادية وسياسية، كما أنها دخلت في لب كثير من قضايا الشرق الأوسط وإفريقيا، كما أن أمريكا ترى أن سبب تحول تركيا إلى الشرق هو رفض الاتحاد الأوروبي عضوية أنقرة.