EN
  • تاريخ النشر: 14 أبريل, 2010

ثمانيني سعودي يحول منزله القديم لمتحف يحكي تاريخ المملكة

حسين آل حصوصة، رجل سعودي في الثمانين من عمره يقطن بمحافظة سراة عبيدة بجنوب المملكة، عُرف بحبه وعشقه للتراث ليسطر هذا العشق بترميمه لمنزل أجداده وآبائه البالغ عمره 350 سنة للحياة به، وبالطريقة القديمة التي تعتمد على التراث المحلي بأشكاله وأنواعه المختلفة.

  • تاريخ النشر: 14 أبريل, 2010

ثمانيني سعودي يحول منزله القديم لمتحف يحكي تاريخ المملكة

حسين آل حصوصة، رجل سعودي في الثمانين من عمره يقطن بمحافظة سراة عبيدة بجنوب المملكة، عُرف بحبه وعشقه للتراث ليسطر هذا العشق بترميمه لمنزل أجداده وآبائه البالغ عمره 350 سنة للحياة به، وبالطريقة القديمة التي تعتمد على التراث المحلي بأشكاله وأنواعه المختلفة.

وفقا للتقرير الذي عرضه حسين فقيه لنشرة أخبار MBC1 مساء الأربعاء 12 من إبريل/نيسان 2010 فإن العم حسين آل حصوصة لم يجد ضالته وراحته النفسية إلا بعد رجوعه لقريته ومسقط رأسه في محافظة سراة؛ حيث لم ترق له الحياة بالمباني الحديثة ليقرر ترميم منزل أجداده البالغ عمرة 350 سنة بتصاميم ونقوش تراثية للمحافظة على تراثه.

يقول حسين آل حصوصة إنه فضّل الرجوع إلى قريته وتراث أجداده وإحيائه لهذا المنزل بما يتلائم مع العصر الحديث، وهي الفكرة التي نالت استحسان أهل القرية ليقوموا بنفس الفكرة.

مضيفا أن الحياة في هذه المباني لها راحة نفسية لا مثيل لها، ولن يشعر بها إلا من جرّبها.

هذا ويمكن للزائر إلى منزل العم حسين آل حصوصة أن يرى بوضوح التراث المحلي على اختلاف أشكاله وأنواعه وتصاميمه في كل ركن من أركان المنزل الذي تنبعث من داخلة رائحة الماضي العتيق بمذاق حديث.

غير أنه وأمام صعوبة بعض النقوش والتصاميم التراثية شارك أهالي القرية رجال ونساء آل حصوصة وزوجته في ترميم هذا المنزل، إلى أن أصبح اليوم لوحة فنية جذابة، وسمت خطوطه العريضة بأصالة التراث وروعته.