EN
  • تاريخ النشر: 01 مارس, 2009

فشل بعد عفو حكومي عامّ تمرد عسكري بنغالي بسبب الرواتب.. يخلف 80 قتيلا

خلفت عملية الانقلاب التي جرت ببنجلاديش، وانتهت الخميس 27 فبراير/شباط 2009، ثمانين قتيلا معظمهم من كبار ضباط الجيش.

  • تاريخ النشر: 01 مارس, 2009

فشل بعد عفو حكومي عامّ تمرد عسكري بنغالي بسبب الرواتب.. يخلف 80 قتيلا

خلفت عملية الانقلاب التي جرت ببنجلاديش، وانتهت الخميس 27 فبراير/شباط 2009، ثمانين قتيلا معظمهم من كبار ضباط الجيش.

وقام بمحاولة الانقلاب الفاشل قوات سلاح حرس الحدود البنغالي، فيما يؤكد مسؤولون ومحللون أن التمرد كان بسبب الرواتب والقيادة ولم تكن دوافعه سياسية.

يعد الانقلاب أول اختبار صعب لرئيسة وزراء بنجلاديش الحالية الشيخة حسينة التي لم يمض على توليها السلطة سوى شهر واحد.

قال مراسل mbc news ليوم السبت 28 فبراير/شباط: إن معظم الثمانين قتيلا من ضباط الجيش، حيث تم انتشال الجثث من مقابر جماعية، ولفت تقرير النشرة إلى أن من بين القتلى قائد قوات حرس الحدود الميجر جنرال شكيل أحمد.. وعادة ما يتم اختيار ضباط قوات حرس الحدود من وحدات الجيش النظامي، وبذلك يلقي الانقلاب بظلال من الشك على "مدى تماسك المؤسسة العسكرية البنغالية في الاختبارات السياسية القادمة".

وانتهى التمرد في ساعة متأخرة من مساء الخميس، عندما ألقى المتمردون أسلحتهم بعد أن عرضت حسينة عفوا عامّا في ساعة متأخرة من يوم الأربعاء الماضي. وأعلن الجنرال معين أحمد قائد الجيش دعمه للحكومة ليضع حدّا لتكهنات بدور عدواني خفي لبعض القيادات العسكرية تجاه الحكومة المنتخبة.

تقع «بنغلادش» في جنوب قارة أسيا، وشمال خليج البنغال، تحدها الهند من الشمال والشرق والغرب، عاصمتها دكا، وتعد من أفقر بلدان العالم، ويبلغ عدد سكانها 140 مليون نسمة، ويعيش حوالي 40 % منهم في مستوى الفقر.

مراقبون يرون أن التمرد الأخير هو نتيجة مطالبات برفع الأجور وتحسين مستوى الدخل وليس له أية دوافع سياسية، كما أن انتشار الفساد ومحاباة الأقارب من الطبقة السياسية الحاكمة يزيد حراك الإصلاح تعقيدا.