EN
  • تاريخ النشر: 08 أبريل, 2009

اتخذت من المغارات الجبلية مخبأ لها تفكيك "خلية إرهابية" ومصادرة أسلحتها في المملكة

تمكنت أجهزة الأمن السعودية من تفكيك "خلية إرهابية" مكونة من 11 سعوديا كانوا يخططون لاعتداءات في المملكة، وصادرت أسلحة وذخائر كانت بحوزتهم، الأمر الذي أثار أسئلة كثيرة حول حجم التحدي الذي تواجهه المملكة في مقاومة التطرف.

تمكنت أجهزة الأمن السعودية من تفكيك "خلية إرهابية" مكونة من 11 سعوديا كانوا يخططون لاعتداءات في المملكة، وصادرت أسلحة وذخائر كانت بحوزتهم، الأمر الذي أثار أسئلة كثيرة حول حجم التحدي الذي تواجهه المملكة في مقاومة التطرف.

وذكر التقرير الإخباري الذي أعده حسين فقيه من الرياض لنشرة أخبار mbc يوم الأربعاء 8 أبريل/نيسان 2009 أن قوات الأمن السعودية تمكنت من إسقاط خلية إرهابية استهدفت الاعتداء على رجال الأمن، وخطف واحتجاز رهائن وعمليات سطو مسلح، وذلك دون تبادل لإطلاق النار؛ حيث تم القبض على أفراد الخلية المكونة من 11 سعوديا، كل على حدة، وبمعزل عن الآخر.

وكانت عناصر الخلية قد اتخذت مخبأ لهم في إحدى المغارات الجبلية بالقرب من الحدود الجنوبية للمملكة، وقاموا بتخزين المواد التموينية والأسلحة وآلات التصوير، ومعدات متنوعة، ومواد تموينية تكفي للإقامة لفترات طويلة بهذه المنطقة.

وفي تعليقه على مدلول هذه العملية يقول يحيى الأمير -كاتب ومؤلف كتاب أيام الإرهاب في السعودية-: إن الخبرة التي اكتسبتها قوات الأمن السعودية، بالإضافة إلى الخبرة على الجانب الاستخباراتي والمعلوماتي، فتحت الكثير من الأبواب القائمة على معلومات أكثر من كونها قائمة على ملاحقات".

وأكد الأمير أن القاعدة لم تعد مجرد تنظيم إداري، ولكنها مسألة فكرية وعقائدية، لأنها نظام وليست تنظيما، ومسألة فكرية عقائدية وليست إدارية.

وأكدت وزارة الداخلية السعودية ارتباط هذه الخلية بعناصر ضالة في الخارج عبر خلية تتبع لتنظيم القاعدة، وتتخذ من اليمن مقرا لها، وذكر بيان الوزارة أن الخلية كانت تعد لتنفيذ عملياتها الإرهابية، والعودة إلى أماكن اختبائها في الجبال مباشرة.

والجدير بالذكر أنه لا يوجد أحد من المقبوض عليهم على قائمة المطلوبين الـ85 التي سبق الإعلان عنها، حيث أعلنت السلطات السعودية في بداية فبراير/شباط الماضي لائحة بأسماء 85 شخصا، بينهم 83 سعوديا مطلوبا من قبل أجهزتها في جميع أنحاء العالم، وذلك لتبنيهم "الفكر الضال" وهي عبارة تستخدم عادة للإشارة لعناصر القاعدة.

يشار إلى أن السلطات اليمنية أعلنت في نهاية مارس الماضي أنها سلمت السعودية 5 سعوديين مدرجة أسماؤهم في هذه اللائحة تم توقيفهم في اليمن، وقد شهدت المملكة منذ مايو/أيار 2003 العديد من الاعتداءات التي نفذها متطرفون على علاقة بتنظيم القاعدة، وأوقعت أكثر من 100 قتيل.