EN
  • تاريخ النشر: 12 فبراير, 2013

تشخيص مبكر يكشف الإصابة بالتوحد لدى الأطفال

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

أطفالنا المصابون بالتوحد يذكرونا على الدوام بعجزنا عن مساعدتهم، لكن ثمة أمل في الأفق ليس في توفير معالجة ناجعة على النحو الذي نطمح إليه وإنما لتوفير تشخيص مبكر يحدد الخلل الذي يطرأ على أدمغة أطفالنا المصابين بالتوحّد.

 أطفالنا المصابون بالتوحد يذكرونا على الدوام بعجزنا عن مساعدتهم، لكن ثمة أمل في الأفق ليس في توفير معالجة ناجعة على النحو الذي نطمح إليه وإنما لتوفير تشخيص مبكر يحدد الخلل الذي يطرأ على أدمغة أطفالنا المصابين بالتوحّد.

طفل من بين كل ثمانية ِأطفال ٍيولدون اليوم ْسيشخص عند بلوغ الثامنةِ بمرض التوحد بحسب دراسة نشرت نتائجها مؤخرا قارعة لناقوس الخطر باعثة لمخاوف مَن أنجبوا مؤخرا، الدراسةُ أوضحت أن المعانين من التوحد  تزداد خلاياهم الدماغية بـ67%.

تتكاثر الخلايا في مقدمة القشرة الدماغية عند المِنطقة المسؤولةِ عن المهارات ِالاجتماعية، والعاطفية ِواللُغوية.

بحسب الدراسة فإن تغيراتٍ تطرأ في الثلث الثاني من الحمل، وهي المرحلة ُالتي يبدأ فيها تكوّن ُالخلايا الدِماغية، بيد أن ّالمواليد ّلا يخضعون للتشخيص إلا عند بلوغ الرابعة.