EN
  • تاريخ النشر: 06 أغسطس, 2009

البدء في إنشاء خط أنابيب "ساوث ستريم" تركيا تهدي روسيا وسيلة للضغط على الاتحاد الأوروبي بالنفط

آمال كبيرة يطمح رئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين في تحقيقها، من خلال سلسلة من الاتفاقيات مع نظيره التركي رجب طيب أردوغان، خلال زيارته لأنقرة، منها أنبوب نفط روسي يغذي أوروبا بـ 33 % من احتياجاتها بحلول العام 2020م.

  • تاريخ النشر: 06 أغسطس, 2009

البدء في إنشاء خط أنابيب "ساوث ستريم" تركيا تهدي روسيا وسيلة للضغط على الاتحاد الأوروبي بالنفط

آمال كبيرة يطمح رئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين في تحقيقها، من خلال سلسلة من الاتفاقيات مع نظيره التركي رجب طيب أردوغان، خلال زيارته لأنقرة، منها أنبوب نفط روسي يغذي أوروبا بـ 33 % من احتياجاتها بحلول العام 2020م.

ووفق التقرير الإخباري الذي أعدته نهى حريق لنشرة أخبار MBC يوم الخميس 6 أغسطس/آب 2009، فإن روسيا نجحت في الحصول على موافقة تركية ببدء الأعمال لإنشاء خط أنابيب south stream لنقل الغاز الذي يربط روسيا بأوروبا عبر المياه الإقليمية التركية في البحر الأسود.

وتعد هذه الوسيلة ورقة جديدة ستستخدمها موسكو للضغط على دول الاتحاد الأوروبي، لا سيما بعدما حذرتها شركة gazprom التي تسيطر على احتياطات العالم من الغاز الطبيعي، بأن عليها الاختيار بين ثلاثة مصدرين، هم روسيا وإيران وقطر.

ومن المعروف أن دول الاتحاد الأوروبي تعتمد على روسيا بما يعادل ربع احتياجاتها من الغاز، بينما ترتهن سبع دول منها كليّا للغاز الروسي.

ويقول إليكس بوش خبير في الطاقة-: "أتوقع أن تكون هدية تركية ببناء أنابيب لنقل النفط هذه المرة من شامشون التركية في البحر الأسود، إلى جيهان جنوب تركيا على البحر المتوسط، والحصول على مفاعل نووي. الكل يريد أن تكون تركيا صديقا، وتركيا في المقابل تريد أن تكون صديقة للجميع."

وروسيا -التي تناور بذكاء لتشد قبضتها على أوروبا- تعتزم بناء خطي أنابيب بقيمة عشرين مليار دولار؛ الأول هو south stream الذي سينقل نحو واحد وثلاثين مليار متر مكعب من الغاز من روسيا وأسيا الوسطى وكازاخستان، وستمر هذه الأنابيب في قاع البحر الأسود لتصل إلى بلغاريا؛ حيث تنقسم إلى جزء شمالي غربي يتجه نحو النمسا، وآخر جنوبي يتجه نحو إيطاليا واليونان. أما الثاني فهو nord stream، الذي ينطلق من غرب روسيا، تحت بحر البلطيق وصولا إلى ألمانيا.

هذا وتتوقع روسيا أنه بحلول العام 2020، ستزيد حصة روسيا في سوق الغاز في أوروبا، من ستة وعشرين في المئة إلى ثلاثة وثلاثين في المائة.