EN
  • تاريخ النشر: 30 يوليو, 2009

الكبار يعانون من البطالة والفقر تحت الحصار.. انتشار أمراض التقزم بين أطفال غزة

بسبب الحصار الذي أرهق الكبار بالبطالة والفقر والجوع، انتشرت أمراض التقزم والنحول الناتجة عن سوء التغذية بين أطفال غزة؛ حيث كشفت دراسة حديثة أن فقدان التوازن الغذائي بات يطال شريحة كبيرة من الأطفال في البيوت الفلسطينية.

  • تاريخ النشر: 30 يوليو, 2009

الكبار يعانون من البطالة والفقر تحت الحصار.. انتشار أمراض التقزم بين أطفال غزة

بسبب الحصار الذي أرهق الكبار بالبطالة والفقر والجوع، انتشرت أمراض التقزم والنحول الناتجة عن سوء التغذية بين أطفال غزة؛ حيث كشفت دراسة حديثة أن فقدان التوازن الغذائي بات يطال شريحة كبيرة من الأطفال في البيوت الفلسطينية.

ووفق التقرير الإخباري الذي أعدته رهام عبد الكريم من غزة لنشرة أخبار MBC يوم الخميس 30 يوليو/تموز، فإن تدهور واقع الحياة الذي لا يتوقف عن الانعكاس على كل شيء بمرور الوقت، ومنذ اجتياح الحصار لغزة عام 2003م، ارتفعت نسب البطالة والفقر والجوع حتى باتت سمة غالبة على البيوت الفلسطينية وسرعان ما تطور الأمر بتداعي صحة الأطفال.

وكشف مسح ميداني -نفذته جمعية أرض الإنسان الخيرية- عن ارتفاع كبير في معدل مشكلة النحول والتقزم لدى الأطفال دون سن الخامسة، بنسبة جاوزت 7 %، وحسب الدكتور عدنان الوحيدي -استشاري صحة الأطفال- فإن نقص التوازن الغذائي لدى شريحة الأطفال حرمهم من تناول الأطعمة التي تحتوي على البروتين النباتي والحيواني وغياب أغذية غنية بالحديد والفوسفور والفيتامينات، ليس بدافع جهل الوالدين بأهميتها، وإنما العجز المادي حال دون توفير أدنى احتياجات هؤلاء الصغار.

ومن ضمن حالات سوء التغذية الطفلة شيماء حمادة، التي تبلغ من العمر عامين تقريبا ووزنها ثمانية كيلوجرامات، بينما المعدل الطبيعي اثنا عشر، وطولها أربعة وسبعون سنتيمترا فقط، والمفترض أن يتجاوز طولها الثمانين.

نقص في النمو أعاق شيماء عن المشي حتى الآن، وهي ليست إلا واحدة من عشرات الأطفال الذين يترددون على المراكز الصحية لتلقي علاج، ما هو إلا غذاء.