EN
  • تاريخ النشر: 06 يناير, 2010

تجربة أمريكية فريدة لقياس قوة الأعاصير

كشفت الولايات المتحدة الأمريكية عن تجربة فريدة من نوعها لقياس قوة الأعاصير، من خلال السماح لبعض الأشخاص بدخول نفق جلن مارتن glenn martin والتعرض لقوة رياح تصل سرعتها إلى مئة وخمسة عشر

  • تاريخ النشر: 06 يناير, 2010

تجربة أمريكية فريدة لقياس قوة الأعاصير

كشفت الولايات المتحدة الأمريكية عن تجربة فريدة من نوعها لقياس قوة الأعاصير، من خلال السماح لبعض الأشخاص بدخول نفق جلن مارتن glenn martin والتعرض لقوة رياح تصل سرعتها إلى مئة وخمسة عشر ميلا في الساعة.

في التقرير الذي عرضته نشرة التاسعة على MBC1 يوم الثلاثاء الـ 5 من يناير/كانون الثاني، قالت كريستينا أونجر christina unger -التي سمح لها بدخول النفق- أنها كانت تتوقع أن تكون التجربة أكثر متعة وأقل خطورة.

أما د. جوول بارلو -مهندس طيران في جامعة ماريلاند- فقد أشار من جهته إلى أن الخبراء يقومون أيضًا بقياسات على أبنية تتعرض عادة لرياح عاتية، لمعرفة مدى قدرتها على مقاومة الأعاصير.

هذا وقد صمم نفق الرياح على شكل مضمار سباق السيارات؛ حيث يتسع في الأقسام المستقيمة ويضيق في أمكنة الاستدارة. وعندما تبدأ مروحة كبيرة في نفخ الهواء يبدأ الهواء بالتسارع، كي يصل إلى الأمكنة الضيقة من النفق، ومن ثم يعاد تمريره، كي تصل سرعته إلى مئتين وثلاثين ميلا في الساعة، متجاوزا قوة إعصار من الفئة الخامسة.

ويعتقد الباحثون أن تجربة سريعة داخل النفق، تتيح للأشخاص فهما أفضل لقوة الأعاصير. فرياح إعصار من الفئة الأولى قادرة على اقتلاع إشارات المرور وأسطح المنازل. أما رياح إعصار من الفئة الثانية بسرعة مئة ميل في الساعة، فهي قادرة على تعريض حياة الإنسان للخطر.

الجدير بالذكر أن أعنف إعصار ضرب الولايات المتحدة كان منطقة جالفستون galvestone في تكساس في عام 1900، وخلف وراءه أكثر من ثمانية آلاف قتيل، وفق السجلات الرسمية التي أشارت إلى أن الإعصار كان من الفئة الرابعة.