EN
  • تاريخ النشر: 30 أبريل, 2009

بيرنز يفتري على السعودية بلقاء بيريز الإسرائيلي

وليام بيرنز -وكيل وزارة الخارجية الأمريكية- بين غدوه ورواحه في الشرق الأوسط كان المخضرم في الحراك الدبلوماسي للصراع في الشرق الأوسط. لكنه هذه المرة جرّ نفسه في مغالطات السياسة.. ليتقرب -فيما يبدو- إلى جموع المحافظين الجدد، ومن ورائهم إسرائيل بالادعاء والافتراء السياسي على الرياض.

وليام بيرنز -وكيل وزارة الخارجية الأمريكية- بين غدوه ورواحه في الشرق الأوسط كان المخضرم في الحراك الدبلوماسي للصراع في الشرق الأوسط. لكنه هذه المرة جرّ نفسه في مغالطات السياسة.. ليتقرب -فيما يبدو- إلى جموع المحافظين الجدد، ومن ورائهم إسرائيل بالادعاء والافتراء السياسي على الرياض.

فقد طالبت السعودية -اليوم الخميس 30 إبريل/نيسان- بأن تكذب وزارة الخارجية الأمريكية تصريحا لبيرنز بأن الملك عبد الله اجتمع مع الرئيس الإسرائيلي في العام الماضي. وكان وكيل وزارة الخارجية الأمريكية قد أبلغ مؤتمرا صحفيّا عن العلاقات الأمريكية السعودية في واشنطن هذ الأسبوع، بأن الملك عبد الله تحدث إلى شمعون بيريز في مؤتمر للأمم المتحدة بشأن الحوار بين الأديان في نيويورك في نوفمبر تشرين الثاني. وحضر بيريز والملك عبد الله اجتماع الأمم المتحدة وألقيا كلمتين، لكنهما لم يُشاهدا علنا وهما يتحدثان إلى بعضهما البعض، ولم تجر بينهما أية لقاءات.

وجاء في بيان من "مصدر مسؤول" في نشرة وكالة الأنباء السعودية أن ما صرح به وكيل وزارة الخارجية الأمريكية "عار من الصحة جملة وتفصيلًا وهو أمر مختلق". وأضاف البيان: "طالب المصدر المسؤول وزارة الخارجية الأمريكية بتكذيب هذا الخبر وتقديم تفسير وتوضيح لمبررات هذا الافتراء الذي لا يخدم العلاقات بين البلدين الصديقين".

ويرى عيسي الطيب في تقرير لنشرة التاسعة على قناة mbc1 أن مغالطة بيرنز محطة أخرى في التباين والاختلاف بين الرياض وواشنطن.. فالسعودية لم تخف ضيقها وتبرمها من بعض الأجندات الأمريكية المتعلقة بالشرق الأوسط، وكانت حينها محط بحث بين قادة البلدين.

كما أن الدبلوماسية السعودية ترى في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي بعدا مفصليا في أجندتها الدولية، وكانت مبادرة السلام العربية، علامة فارقة في التحولات الدراماتيكية في الشرق الأوسط، فإن الرياض تؤكد دوما أنه لن يكون هناك لقاء مباشر أو مصافحة إلا حينما تتوقف إسرائيل عن انتهاك حقوق الفلسطينيين وتقوم بخطوة معتبرة في مسار السلام، الكرة إذن في مرماها.

ويعتبر الطيب أن مصافحة الرئيس الأمريكي باراك أوباما لخادم الحرمين" الحارة كانت عرفانا بدور الرياض الإقليمي والعالمي.. موقف لم يلق هوى في إسرائيل، ومن تدثر بردائها في واشنطن.