EN
  • تاريخ النشر: 08 أكتوبر, 2009

بن لادن يواجه أوباما في مترو نيويورك

لجأت منظمة حقوقية أمريكية مناهضة للتعذيب إلى توظيف صور ضخمة وبوسترات لأسامة بن لادن -زعيم تنظيم القاعدة والمطلوب الأول للإدارة الأمريكية- وهو يرتدي شعارا يحمل عبارة "أحب جوانتانامو" وفي ذلك في حملة دشنتها في مترو الإنفاق بنيويورك لممارسة ضغوط على إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما وإلزامه بتنفيذ وعده بإغلاق ذلك المعتقل الأمريكي في الموعد الذي وقع عليه في يناير/كانون ثان المقبل، وذلك وسط جدل صاخب في الولايات المتحدة بشأن مدى جدية التزام الرئيس الأمريكي بوعده.

لجأت منظمة حقوقية أمريكية مناهضة للتعذيب إلى توظيف صور ضخمة وبوسترات لأسامة بن لادن -زعيم تنظيم القاعدة والمطلوب الأول للإدارة الأمريكية- وهو يرتدي شعارا يحمل عبارة "أحب جوانتانامو" وفي ذلك في حملة دشنتها في مترو الإنفاق بنيويورك لممارسة ضغوط على إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما وإلزامه بتنفيذ وعده بإغلاق ذلك المعتقل الأمريكي في الموعد الذي وقع عليه في يناير/كانون ثان المقبل، وذلك وسط جدل صاخب في الولايات المتحدة بشأن مدى جدية التزام الرئيس الأمريكي بوعده.

وقالت مواطنة أمريكية لنشرة التاسعة في تقرير لها الخمس 8 أكتوبر/تشرين أول: "لقد أصبت بالذهول لأني رأيت صورة أسامة بن لادن معلقة في محطة المترو في مواجهة صورة الرئيس باراك أوباما، لقد أصابني الذهول وجعلني أفكر في أمر معتقل جوانتانامو".

وإذا كان أول قرار تنفيذي اتخذه الرئيس الأمريكي فور تسلمه السلطة في يناير/كانون ثان الماضي هو إغلاق معتقل جوانتانامو الأمريكي سيء السمعة في كوبا، فقد صرح وزير العدل الأمريكي ايرك هولدر بأن الإغلاق قد لا يتم في موعده.

ولم يقدم هولدر مزيدًا من التفاصيل عن المشاكل التي تواجهها الإدارة لإغلاق السجن الذي يضم في الوقت الراهن 223 معتقلا، منهم حوالي 80 يمكن إطلاق سراحهم، وحوالي 60 سيحالون إلى الملاحقة القضائية. وأوضح هولدر: "إن إحدى مجموعات العمل التي أنشأها الرئيس الأمريكي باراك أوباما في إطار المرسوم الموقع في 22 يناير/كانون ثان 2009 لإغلاق السجن خلال سنة، قد بحثت في كل ملفات المسجونين".

من جانب آخر لا تملك الإدارة الأمريكية خطة لإقامة أيّ سجن بديل على أراضيها لوضع ما تبقى من المعتقلين لمواجهة المحاكمة، نظرا لمعارضة الكونجرس المقبل على انتخابات التجديد النصفي لذلك الإجراء. وأعربت منظمات حقوق الإنسان عن قلقها الشديد جراء هذه التصريحات التي تتحدث عن إمكان التأخر في الإغلاق، وأشارت إلى إن السجن أصبح رمزا لغياب القانون والقسوة. وقالت المنظمة الأمريكية للدفاع عن الحريات المدنية "علي رغم كل شيء، من المهم أيضًا أن يغلق المعسكر، وسيكون من غير المقبول إغلاق جوانتانامو فقط لتطبيق السياسات نفسها في مكان آخر". وأوضحت المنظمة التي تمثل بعض المعتقلين في جوانتانامو: "لا مكان في ديمقراطية لنظام اعتقال يجيز اعتقال أشخاص إلى ما لا نهاية دون تهمة أو محاكمة". وأصبح جوانتانامو الذي افتتح في يناير/كانون ثان 2002 إبّان إدارة الرئيس جورج بوش لسجن معتقلي "الحرب على الإرهابرمزا لتجاوزات إدارة بوش. وكان أوباما جعل من إقفاله واحدا من وعوده خلال حملته الانتخابية.