EN
  • تاريخ النشر: 31 مايو, 2009

بعد أحداث قلقلية.. حماس تهدد بمقاطعة جلسة الحوار الوطني الفلسطيني

هددت حرکة حماس بمقاطعة الجولة المقبلة من جلسة الحوار الوطني الفلسطيني المقرر عقدها في القاهرة في مطلع يوليو/تموز المقبل؛ ردًّا على قتل الأجهزة الأمنية الفلسطينية اثنين من عناصرها أثناء مواجهاتٍ جرت يوم الأحد في مدينة قلقيلية بالضفة الغربية.

  • تاريخ النشر: 31 مايو, 2009

بعد أحداث قلقلية.. حماس تهدد بمقاطعة جلسة الحوار الوطني الفلسطيني

هددت حرکة حماس بمقاطعة الجولة المقبلة من جلسة الحوار الوطني الفلسطيني المقرر عقدها في القاهرة في مطلع يوليو/تموز المقبل؛ ردًّا على قتل الأجهزة الأمنية الفلسطينية اثنين من عناصرها أثناء مواجهاتٍ جرت يوم الأحد في مدينة قلقيلية بالضفة الغربية.

هذا وقد حمَّلت حماس السلطة الفلسطينية مسئوليةَ مقتل اثنين من قياديها العسكريين، فيما اتهمت فتح حركة حماس بالسعي لإحداث انقلاب في الضفة على شاكلة ما جرى في قطاع غزة.

ووفقًا للتقرير الذي أعدته مريم بلحاج لنشرة أخبار التاسعة على قناة mbc1 الأحد 31 مايو/أيار فإن الأوضاع في غزة بدت وكأنها تعيش حالة هدوء لكن هذه المرة هدوء بعد العاصفة..

عاصفة النزاع الفلسطيني الداخلي التي هبَّت صباح اليوم على قلقيلية شمال الضفة الغربية، حيث اندلعت اشتباكات فيما كان أفراد الشرطة يحاولون توقيف محمد السمان قائد كتائب القسام بمعية أحد ناشطي حماس الذين كانا متحصنين في المنزل لتكون الحصيلة مقتل ثلاثة من عناصر الشرطة واثنين من عناصر حماس ومدني فلسطيني.

على إثر الاشتباكات انطلق العويل ومعه تراشق بسهام الاتهامات؛ حيث اتهمت السلطة الفلسطينية فضائية الأقصى وعلى رأسها حركة حماس بمحاولة انقلاب في الضفة الغربية، وهو الأمر الذي أكده العميد عدنان الضميري -المتحدث باسم الأجهزة الأمنية الفلسطينية- الذي أوضح لقناة mbc1 أن قوى الأمن الفلسطينية حاولت طوال الليل منع وقوع ضحايا من خلال التفاوض مع عناصر حماس إلا أنهم رفضوا ذلك، ويبدو أن رفضهم-والكلام هنا للضميري- جاء بتعليمات من قيادتهم في غزة على اعتبار أن فضائية الأقصى كانت قامت بعمليات تحريض ودعوة الناس إلى الخروج للشوارع ومواجهة قوات الأمن الفلسطينية.

من جانبها ردت حركة حماس بتحميل الرئيس الفلسطيني مسؤولية أحداث قلقيلية حيث اعتبر فوزي برهوم -المتحدث باسم حركة حماس- أن الرئيس أبو مازن وحركته يتحملان المسؤوليةَ الكاملة على استهداف قيادات الحركة في الضفة الغربية.

أيًّا كان المسؤول فإن الأكيد هو أن هذه الأحداث ستوسِّع من الهوة بين الطرفين، وهو ما عقَّب عليه الدكتور غسان الخطيب أستاذ الدراسات العربية في جامعة بيزرت الذي أوضح أن الحوار لم يكن ناجحًا ولم يكن مأمولٌ أن يؤدي إلى نتائج قريبة، وربما كان الحدث نتيجة لعدم نجاح الحوار وليس سببًا فيه.

حادث جديد يرى فيه مراقبون وئدًا لحوار ومحادثات وحدة لم تولد بعد؛ إذ حددت القاهرة السابع من يوليو القادم كموعدٍ نهائي للتوصل لاتفاقٍ ربما يكون كفيلاً بتجاوز الخلافات بين الجانبين.

وفي تصريحٍ له حول تعليق حماس لحوارها مع حركة فتح ذكر فوزي برهوم المتحدث باسم حركة حماس في قطاع غزة لنشرة أخبار التاسعة مساء أن الحركة عازمةٌ على مقاطعة الحوار، خاصةً وأن أحداث فلقلية تتعلق بدماء الشهداء وقضايا الحرية والكرامة، على حد قوله.

مضيفًا أن الحركة ستستمر في وقف الحوار حتى تتحمل حركة فتح المسؤولية لما حدث في الضفة، وحتى تفي فتح بوعدها بإنهاء اعتقال أعضاء الحركة، وتنهي التنسيق الأمني مع العدو الصهيوني.

وردًّا على اتهامات فتح بأن حماس كانت تعد لانقلابٍ في الضفة ذكر برهوم أن هذا الكلام غير صحيح، بل فبركات إعلامية وقلب الحقائق للتعتيم على جريمة قلقلية.