EN
  • تاريخ النشر: 06 مارس, 2009

بالتمييز الصحي.. إسرائيل تصعد حربها الديمغرافية ضد عرب 48

كشف تقرير داخلي في إسرائيل عن ارتفاع نسبة وفيات الأطفال، ونسبة انتشار الأمراض بسبب التمييز الفاضح بين عرب "1948" واليهود داخل إسرائيل في مجال الصحة.

  • تاريخ النشر: 06 مارس, 2009

بالتمييز الصحي.. إسرائيل تصعد حربها الديمغرافية ضد عرب 48

كشف تقرير داخلي في إسرائيل عن ارتفاع نسبة وفيات الأطفال، ونسبة انتشار الأمراض بسبب التمييز الفاضح بين عرب "1948" واليهود داخل إسرائيل في مجال الصحة.

واتهم التقرير -الذي أعدته المؤسسة العربية لحقوق المواطن في الناصرة- إسرائيل بتجاهل العمل على سد الفجوات بين العرب واليهود داخل إسرائيل في المجال الصحي، والتي تسبب اتساعها في ارتفاع نسبة وفيات الأطفال، وتراجع معدل متوسط العمر، وانتشار الأمراض المزمنة والأمراض الخبيثة.

ويقول تقرير أعده قاسم خطيب -من الناصرة لنشرة أخبار التاسعة على قناة mbc1 اليوم الخميس 5 مارس "نظريا الفلسطينيين داخل إسرائيل يتمتعون بتأمين صحي شاملولكن صحتهم في تدهور؛ حيث تقل معدلات أعمارهم عن اليهود، كما ترتفع نسب الوفيات لدى أطفالهم إلى أعلى بضعفين، في حين ازدادت أمراض السرطان والقلب والسكر والأوعية الدموية لديهم بوتيرة عالية، نتيجة الضغط والتوتر ونسب الفقر والبطالة والتلوث.

وفي معرض تعليقه على نتائج التقرير قال محمد زيدان، رئيس المؤسسة العربية لحقوق المواطن لنشرة التاسعة: "التمييز يبدأ من تعريف الدولة، فهي دولة يهودية ولا يعني ذلك أنها ذات أغلبية يهودية فقط، ولكن يعني أن كل مواردها موجهة لخدمة اليهود فقط".

وتقول سهام بدارنة، معدة التقرير -المؤسسة العربية لحقوق المواطن في الناصرة- لنشرة التاسعة: "أمراض القلب والسرطان والسكري، تزيد بشكل سريع جدّا، وكذلك هناك ارتفاع في سرطان الرئة ووصل الآن إلى 240% بين عرب 48 مقارنة بالستينات".

وأشارت أيضا إلى أن نسب السرطان في قريتي المشهد وكفركنا -المجاورتين للناصرة- ارتفعت خلال عقد ونصف إلى ما يقارب من 1000% مما كانت عليه في الستينيات، وفق إحصاءات غير رسمية، والسبب يكمن في نقل منشآت صناعية ذات مستوى تلويث عال إلى الأراضي التي صودرت قبل سنوات من السكان.

ويرى المراقبون أنه "في دولة مثل إسرائيل يتكرر فيها مصطلح الحرب الديموغرافية ليل نهار، فإنه يصبح بالنسبة لعديد من الفلسطينيين التمييز في المجال الصحي أحد الأدوات التي تستخدمها إسرائيل ضدهم في هذه الحرب وربما لإزالتهم جسديّا".