EN
  • تاريخ النشر: 09 يونيو, 2009

باحثون يلجأون للميكروبات طلبا للمطر

المحافظة على مئات النباتات في هذا المشتل هي مهمة جيم ماسيكوت المزارع الأمريكي؛ حيث إنه بعد عمله الطويل سار يعرف تماما متى ينبغي ري شتلاته، مؤكدا أن الاعتماد على ري الطبيعة وحدها ليس كافيا.

المحافظة على مئات النباتات في هذا المشتل هي مهمة جيم ماسيكوت المزارع الأمريكي؛ حيث إنه بعد عمله الطويل سار يعرف تماما متى ينبغي ري شتلاته، مؤكدا أن الاعتماد على ري الطبيعة وحدها ليس كافيا.

ويقول ماسيكوت -لنشرة التاسعة على قناة MBC1 الإثنين الـ8 من يونيه- "عندما تبلغنا الأرصاد الجوية أن الجو ممطر لا نصدق ذلك، لذا علينا دائما أن نكون مستعدين للبدائلولكن ماذا لو كان بإمكان المزارعين والذين يهتمون بتنمية الشتلات أن يجعلوا المطر ينزل متى شاءوا؟ وتعقيبا على هذا التساؤل يضيف ماسيكوت: هذا أمر سيكون عظيما لأنه سيتيح لي جني أرباح كثيرة.

ولكن عالم الميكروبات د. برانت كريسنر كان له رأي آخر؛ حيث يعد دراسة لمعرفة إذا كان بإمكان الميكروبات وهي أقدم الكائنات الحية على الأرض والأكثر توافرا أن تلعب دورا في تكوين المطر.

ويقول د. كريسنر لنشرة التاسعة "إن بعض هذه الميكروبات لديها القدرة على تحفيز تكون الجليد، وإذا كانت هذه الميكروبات موجودة بكميات كبيرة في الجو فبإمكانها جعل المطر يهطل".

ولكن كيف تكون الميكروبات الجليد مثلما يتكثف الماء حول الغبار في الهواء لتكوين قطرات المطر.. يلتصق الماء البارد جدا بالميكروبات لتكوين الجليد.

ود. كريسنر اكتشف أن الميكروبات محفزة للجليد والمطر في أماكن مختلفة في العالم، ويعتقد أن أي تركيز كبير لها على النباتات وأوراقها بإمكانه أن يسبب هطلا للمطر إذا انتشرت هذه الميكروبات داخل السحب.

وفي هذا السياق يقول كريسنر "بالإمكان التأثير على الأحوال الجوية في زراعة محاصيل تشجع على نمو هذه البكتيريا، يصير بإمكاننا وضع استراتيجيات زراعية تساعد على تكون المطروالميكروبات المكونة للمطر تبدو واعدة ولكن القدرة على ترجمة هذا الأمر إلى واقع تحتاج إلى سنوات عدة من البحث.