EN
  • تاريخ النشر: 28 يونيو, 2009

انتخابات ألبانيا: صراع رئيس الحكومة والعمدة

نغمة التغيير على كل لسان في ألبانيا؛ خصوصا على ألسنة الشباب؛ هذا الجيل الجديد الذي ظهر بعد الشيوعية، توجه إلى صناديق الاقتراع للمرة الأولى اليوم الأحد 28 يونيو/حزيران.

  • تاريخ النشر: 28 يونيو, 2009

انتخابات ألبانيا: صراع رئيس الحكومة والعمدة

نغمة التغيير على كل لسان في ألبانيا؛ خصوصا على ألسنة الشباب؛ هذا الجيل الجديد الذي ظهر بعد الشيوعية، توجه إلى صناديق الاقتراع للمرة الأولى اليوم الأحد 28 يونيو/حزيران.

إنه الجيل المولود بعد الشيوعية جيل الـ"فيس بوك" ولا يتذكر الشيوعية، ولكنه ما زال يرى نفس الأسماء تتكرر على قائمة الانتخابات، والذين كانوا يتبوّءون سدّة الحكم حينها، بحسب تقرير هشام أبوسمية لنشرة أخبار MBC لنفس اليوم.

السباق الأساسي هو بين الحزب الديمقراطي الذي ينتمي إليه الزعيم البارز لحقبة ما بعد الشيوعية، رئيس الحكومة الحالي صالح بيريشا البالغ من العمر 64 عاما، الذي ساعد على إنهاء الشيوعية ونمّا اقتصاد الدولة خلال زعامته بمعدل سنوي أكثر من 5 %.

وصرح صالح بريشا -رئيس الوزراء الألباني- قائلا: مع هذه الانتخابات التي ستكون حرة ونزيهة سيوقع الألبان مشروعهم الأوروبي.

والحزب الثاني هو الحزب الاشتراكي الذي يقوده الموسيقى وعمدة تيرانا آدي راما "44 عاما"؛ الذي ينسب إليه الفضل في تطهير وتنشيط العاصمة الألبانية.

واعتبر راما أن "التصويت هو الإمكانية الوحيدة لصنع التاريخ، وأن هذه الفرصة متاحة أمام كل ألباني".

ويتهم كل طرف الآخر بالفساد، ويقول كلّ من الديمقراطيين والاشتراكيين أنهم سيسعون إلى ضم ألبانيا إلى الاتحاد الأوروبي، وتوفير وظائف وصولا إلى نموّ اقتصادي في بلد يعاني من الأزمات.

تكتسب هذه الانتخابات في هذا البلد البلقاني أهمية كبيرة، لكونها ستقيم مدى نضج البلاد الديمقراطي، وهذا ما يحدد مستقبلها الطامح للاندماج في الاتحاد الأوروبي.

نغمة التغيير على كل لسان في ألبانيا؛ خصوصا على ألسنة الشباب؛ هذا الجيل الجديد الذي ظهر بعد الشيوعية، توجه إلى صناديق الاقتراع للمرة الأولى اليوم الأحد 28 يونيو/حزيران.

إنه الجيل المولود بعد الشيوعية جيل الـ"فيس بوك" ولا يتذكر الشيوعية، ولكنه ما زال يرى نفس الأسماء تتكرر على قائمة الانتخابات، والذين كانوا يتبوّءون سدّة الحكم حينها، بحسب تقرير هشام أبوسمية لنشرة أخبار MBC لنفس اليوم.

السباق الأساسي هو بين الحزب الديمقراطي الذي ينتمي إليه الزعيم البارز لحقبة ما بعد الشيوعية، رئيس الحكومة الحالي صالح بيريشا البالغ من العمر 64 عاما، الذي ساعد على إنهاء الشيوعية ونمّا اقتصاد الدولة خلال زعامته بمعدل سنوي أكثر من 5 %.

وصرح صالح بريشا -رئيس الوزراء الألباني- قائلا: مع هذه الانتخابات التي ستكون حرة ونزيهة سيوقع الألبان مشروعهم الأوروبي.

والحزب الثاني هو الحزب الاشتراكي الذي يقوده الموسيقى وعمدة تيرانا آدي راما "44 عاما"؛ الذي ينسب إليه الفضل في تطهير وتنشيط العاصمة الألبانية.

واعتبر راما أن "التصويت هو الإمكانية الوحيدة لصنع التاريخ، وأن هذه الفرصة متاحة أمام كل ألباني".

ويتهم كل طرف الآخر بالفساد، ويقول كلّ من الديمقراطيين والاشتراكيين أنهم سيسعون إلى ضم ألبانيا إلى الاتحاد الأوروبي، وتوفير وظائف وصولا إلى نموّ اقتصادي في بلد يعاني من الأزمات.

تكتسب هذه الانتخابات في هذا البلد البلقاني أهمية كبيرة، لكونها ستقيم مدى نضج البلاد الديمقراطي، وهذا ما يحدد مستقبلها الطامح للاندماج في الاتحاد الأوروبي.