EN
  • تاريخ النشر: 29 يونيو, 2010

الملك عبدالله يبحث مع أوباما عملية السلام وملف إيران النووي

يعقد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز حاليا في واشنطن اجتماع قمة مع الرئيس الأمريكي باراك أوباما، للبحث في عملية السلام، إضافة إلى الملف النووي الإيراني، وحرب أفغانستان، والتعاون الاقتصادي بين البلدين.

  • تاريخ النشر: 29 يونيو, 2010

الملك عبدالله يبحث مع أوباما عملية السلام وملف إيران النووي

يعقد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز حاليا في واشنطن اجتماع قمة مع الرئيس الأمريكي باراك أوباما، للبحث في عملية السلام، إضافة إلى الملف النووي الإيراني، وحرب أفغانستان، والتعاون الاقتصادي بين البلدين.

وبحسب تقرير لنشرة MBC1 -الثلاثاء الـ 29 من يونيو/حزيران- فقد كانت دعوة الرئيس الأمريكي للملك عبدالله شخصية؛ حيث أقام مأدبة غذاء عمل في غرفة طعام العائلة، على شرف الضيف خادم الحرمين الشريفين، الذي يلتقي مع الرئيس الأمريكي لأول مرة في البيت الأبيض.

وحرصت الإدارة الأمريكية على دعوة الملك، الذي حضر قمة دول العشرين الصناعية في كندا، ليبحث مع أوباما قضايا الساعة الإقليمية، والعلاقات الثنائية.

ووصف البيت الأبيض العلاقة بين البلدين بالتاريخية، لكن هذا لن يمنع الاختلاف في وجهات النظر، فالمملكة تريد مثلا من الرئيس الأمريكي أن يحرك ملف السلام في الشرق الأوسط على قاعدة مبدئية ثابتة، قوامها مبادرة السلام العربية التي طرحها الملك عام 2002، وفي حين أقرت الإدارة الأمريكية بها، لكنها تحفظت على بعض النقاط فيها. المملكة أيضًا ترفض ما تسمية الإدارة بإجراءات حسن النية تجاه إسرائيل، وتريد ضغوطا أمريكية فاعلة لوقف بناء المستوطنات.

من ناحيته يقول جيمس وينشيب -نائب البرامج في المجلس الوطني للعلاقات العربية الأمريكية لـMBC-: "سيشدد الملك عبدالله على ضرورة أن تنتهز الولايات المتحدة هذه اللحظة للضغط على إسرائيل، لإحداث تقدم في عملية السلام قبل فوات الأوان".

وستكون إيران والعقوبات المفروضة عليها أحد المحاور الرئيسة المطروحة، فالسعودية لا تقر بضربة عسكرية، لكن -في الوقت نفسه- هناك قلق حقيقي في المنطقة من قدرة إيران على المضي قدما في تطوير برنامجها النووي.

خروج القوات الأمريكية من العراق ضمن الجدول المحدد، والوضع في أفغانستان -وبالتحديد المصالحة مع عناصر من حركة الطالبان- سيكونان أيضًا من الملفات المطروحة حسب المصادر.

وسيركز اللقاء أيضًا على العلاقات الثنائية، كالتعاون في المجال الأمني والاقتصادي، وسط حديث عن طلب أمريكي بزيادة إنتاج النفط.