EN
  • تاريخ النشر: 18 أكتوبر, 2010

الملف اللبناني يهيمن على محادثات القمة السعوديةالسورية

هيمنت التوترات السياسية اللبنانية الداخلية على محادثات القمة السعوديةالسورية التي جمعت بين خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز والرئيس السوري بشار الأسد، خلال زيارته للعاصمة الرياض اليوم.

  • تاريخ النشر: 18 أكتوبر, 2010

الملف اللبناني يهيمن على محادثات القمة السعوديةالسورية

هيمنت التوترات السياسية اللبنانية الداخلية على محادثات القمة السعوديةالسورية التي جمعت بين خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز والرئيس السوري بشار الأسد، خلال زيارته للعاصمة الرياض اليوم.

وذكرت نشرة MBC الأحد 17 أكتوبر/تشرين الأول 2010 أنه لم يغب عن المحادثات مسألة الفراغ السياسي في العراقي والفشل في تشكيل الحكومة العراقية بعد الانتخابات التشريعية التي جرت في مارس الماضي.

وأوضحت النشرة أن ملفات كثيرة أصبحت تفرض نفسها على ما يسمى حاليا بمعادلة (س س) أي مرحلة التفاهم والتقارب السعودي السوري الجديدة، ويبدو أن التفاهم يدخل حاليا مرحلة التعزيز.

ومنذ اندلاع أزمة لبنان التي أعقبت اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري في فبراير 2005، دخلت العلاقات بين دمشق والرياض نفقا من العلاقات المتدهورة، وانتهت فصول الخلاف بمبادرة الملك عبد الله عام 2009 في قمة الكويت الاقتصادية.

وتبعت مبادرة المصالحة السعودية سلسلة من خطوات التقارب والزيارات المتبادلة، وتوجه خادم الحرمين الشريفين والرئيس السوري إلى زيارة بيروت في يوليو الماضي.

وجاءت القمة السورية السعودية الأخيرة، بعد ثلاث متغيرات على الساحة السياسية اللبنانية، أولها المحكمة الدولية المعنية بالتحقيق في جريمة اغتيال رفيق الحريري، والتصعيد بين الفرقاء اللبنانيين حول مصير القرار الظني للمحكمة.

وأيضا رد فعل سوريا التصعيدي تجاه إعلان سعد الحريري رئيس الوزراء اللبنانيبأن اتهامه السابق لدمشق في اغتيال والده كان لدوافع سياسية، إضافة إلى تفاعل قضية المذكرات القضائية السورية تجاه مسؤولين لبنانيين معظمهم من فريق سعد الحريري- في ما يعرف بمسألة شهداء الزور.

من جانبه، قال الدكتور خالد باطرفي الأكاديمي والمحلل السياسي السعوديإن الملفات العراقية اللبنانية الفلسطينية مترابطة تؤثر عليها ثلاث عواصم رئيسية (طهران، القاهرة، واشنطنخاصة أن الملفات الثلاثة تشهد تدخلات إقليمية ودولية.

وأضاف باطرفي أن طهران متداخلة في الملفات الثلاثة، خاصة في التشكيل الحكومي العراقي وقضية المصالحة الفلسطينية، إضافة إلى تجاذبات الملف السياسي الداخلي في لبنان، كما أن القاهرة لها دور فاعل في مسألة المصالحة الفلسطينية ورغبة السوريين في إعادة محور التحالف القديم بين القاهرة ودمشق والرياض.

وأكد باطرفي أن الملفات الثلاثة متداخلة ولا يمكن معالجة ملف على حساب آخر خلال القمة السعودية السورية.