EN
  • تاريخ النشر: 16 مارس, 2009

في تعبيد الطريق للمصالحة العربية المتابعة الوزارية بدمشق تبشر بنجاح قمة الدوحة

في أول محطة عمل للمؤسسة العربية الشاملة والجامعة العربية بعد قمة المصالحة العربية في الرياض نجحت لجنة المتابعة الوزارية في دمشق وبالإجماع في وضع منهجية للمصالحة العربية، في دلالة إيجابية نحو إنجاح قمة الدوحة المزمع عقدها نهاية الشهر الجاري.

  • تاريخ النشر: 16 مارس, 2009

في تعبيد الطريق للمصالحة العربية المتابعة الوزارية بدمشق تبشر بنجاح قمة الدوحة

في أول محطة عمل للمؤسسة العربية الشاملة والجامعة العربية بعد قمة المصالحة العربية في الرياض نجحت لجنة المتابعة الوزارية في دمشق وبالإجماع في وضع منهجية للمصالحة العربية، في دلالة إيجابية نحو إنجاح قمة الدوحة المزمع عقدها نهاية الشهر الجاري.

ووفق التقرير الإخباري الذي أعدته مي مظلوم لنشرة mbc يوم الإثنين الـ16 من مارس/آذار في دمشق، فإن ذلك يعد دلالة إيجابية، تنقل تفاؤل حول أعمال لجنة المتابعة الوزارية العربية، وتؤذن بنجاح القمة العربية المزمع عقدها في الدوحة.

وما كان يشبه المستحيل قبل شهرين في إصلاح ذات البين بين العرب، تحول من دون حاجة لساحر، إلى قرارات توصلت إليها لجنة المتابعة وكأنها تؤشر إلى ما سيحصل في القمة العربية المقبلة في الدوحة، وربما قبلها في عودة السفير السعودي إلى دمشق.

وأكد وليد المعلم -وزير الخارجية السوري- إن قمة الرياض هي خطوة أولى على الطريق الصحيح لتحقيق مصالحة عربية شاملة، وسيظل التواصل قبل قمة الدوحة وبعدها لتحقيق هذا الهدف.

من جهة أخرى، أشار المعلم في رده على سؤال خاص لنشرة mbc أن دعم السودان كان حاضرا باتجاه تعطيل أو وقف قرار المحكمة الدولية، أما الاتفاق البارز في هذا الاجتماع فكان القبول بالاختلاف الذي لا يفسد للود قضية.

ويبدو أن المصالحة العربية تسير في الطريق الصحيح بداية من محطة الرياض، ووقوفا في دمشق إلى ما قبل الوصول إلى الدوحة، تبدو المفاجآت إلى الآن سارة في تعبيد طريق المصالحات العربية العربية، وإيجاد الحلول التي كانت مستعصية قبل شهور.