EN
  • تاريخ النشر: 12 أبريل, 2010

الكويت ترحّل عشرات المصريين المؤيدين للبرادعي

رحّلت الكويت عشرات الوافدين المصريين إلى بلادهم بعد أن شاركوا في نشاط داعم للدكتور محمد البرادعي، الذي تحول في الفترة الأخيرة إلى أبرز المعارضين في مصر.

  • تاريخ النشر: 12 أبريل, 2010

الكويت ترحّل عشرات المصريين المؤيدين للبرادعي

رحّلت الكويت عشرات الوافدين المصريين إلى بلادهم بعد أن شاركوا في نشاط داعم للدكتور محمد البرادعي، الذي تحول في الفترة الأخيرة إلى أبرز المعارضين في مصر.

وذكر تقرير لنشرة التاسعة على قناة MBC1، الإثنين الـ12 من إبريل/نيسان الجاري أن نحو 40 مصريا -وفق السلطات الكويتية- وأكثر من 200 -وفق منظمات مصرية حقوقية- شملهم الاعتقال من المصريين المقيمين في الكويت، وأن عشرات رحلوا إلى القاهرة بالفعل بسبب قيامهم بأنشطة مؤيدة لمحمد البرادعي، المدير العام السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية والمرشح الرئاسي المحتمل.

ودعت منظمة "هيومان رايتس واتش" الحقوقية الدولية الكويت إلى الكف عن اعتقال مؤيدي البرادعي والإفراج الفوري عن جميع المصريين الذين ما زالوا رهن الاحتجاز والسماح للمُرحّلين بالعودة إلى أعمالهم ومنازلهم في الكويت، الاعتقالات الأولى تمت في الكويت الجمعة الماضية عقب تجمع لدعم البرادعي.

ونقلت هيومان رايتس واتش عن وزير الداخلية الكويتي شيخ جابر الخالد الصباح، قوله إن المعتقلين والمُرحلين خالفوا القوانين الكويتية الخاصة بالتجمعات العامة وتشويه السمعة، عبر انتقاد الرئيس المصري حسني مبارك.

وكان مصدر أمني كويتي أفاد بأن السلطات الكويتية اعتقلت بعض المصريين خلال تجمع صغير عقد مساء الجمعة الماضية في السالمية (ضاحية مدينة الكويت-شرق) ودُعي إليه عبر الانترنت لدعم محمد البرادعي، أما البعض الآخر فقد اعتقلوا في منازلهم بحسب المصدر.

وفي القاهرة، منعت الشرطة عددا من الناشطات المصريات من التظاهر أمام سفارة الكويت في القاهرة للاحتجاج على توقيف وترحيل المصريين من الكويت، لمشاركتهم في تجمع دعما لنشاط محمد البرادعي، الذي أصبح أخيرا أبرز المعارضين في مصر.

وأغلقت الشرطة كل الطرق المؤدية إلى مبنى سفارة الكويت في حي الدقي (وسط العاصمةغير أن قرابة 30 ناشطة من أنصار المدير العام السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية تجمعن في أحد الشوارع القريبة من السفارة.

وقالت الناشطة جميلة إسماعيل "نريد أن نعرب عن احتجاجنا على ما تعرض له المصريون في الكويت، ولكن الأمن يمنعنا على الرغم من أننا نود أن نعبر عن موقفنا بشكل سلمي".

وتعامل رجال الشرطة بشكل عنيف مع المصورين الصحفيين المصريين، وقام عدد منهم بدفع أحدهم بقوة وأبعدوه عن مكان تجمع الناشطات.

ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية عن وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط أنه "فوجئ باتهام وزارة الخارجية بأن لها دخلا فيما جرى في الكويت بشأن توقيف مجموعة من المصريين كانوا يعلنون تأييدهم للدكتور محمد البرادعي".

وقال أبو الغيط، في مقابلة مع صحيفتي "الرأي" الكويتية و"روزاليوسف" نقلت الوكالة مقتطفات منها، "لا شأن لنا بما يقوم به مصري في الخارج، إلا إذا خالف القانون في الدولة التي يقيم بها".

وسئل الوزير المصري حول ندوة عقدت في قطر لمجموعة أخرى من المصريين قالوا إنهم يؤيدون البرادعي، فأجاب "لا أرغب في أن أتحدث في موضوع لم أطلع على خلفياته وجوانبه، من يرغب في أن يعقد ندوات على أرضه فهذا أمر يخصه، ولكن على كل دولة أن تنظر في تأثيرات هذه الأمور على علاقاتها مع مصر، وأعتقد أن غالبية الدول تراعي هذا".

وكان البرادعي، الذي أصبح المعارض الرئيسي للنظام المصري، أعلن استعداده لخوض انتخابات الرئاسة في مصر العام المقبل، ولكنه اشترط تعديل الدستور لإلغاء القيود المفروضة على حق المستقلين في الترشح، ولضمان نزاهة الانتخابات.

وتنتهي العام المقبل الولاية الخامسة للرئيس حسني مبارك في السلطة مكملا بذلك 30 عاما في الحكم، ولكنه لم يعلن بعد إذا كان سيترشح لولاية سادسة أم لا.