EN
  • تاريخ النشر: 14 يونيو, 2009

الكشف عن 920 شهادة طبيبة مزورة في السعودية

عادت الشهادات الطبية المـزورة للظهور والانتشار من جديد داخل المملكة، وذلك بعد الكشف عن 920 شهادة صحية مزورة، في الوقت الذي منعت السلطات المحلية 13 ألفَ شخص من مُمارسة المهن الصحية بعد إخضاعـهم لامتحان التصنيف المهني.

عادت الشهادات الطبية المـزورة للظهور والانتشار من جديد داخل المملكة، وذلك بعد الكشف عن 920 شهادة صحية مزورة، في الوقت الذي منعت السلطات المحلية 13 ألفَ شخص من مُمارسة المهن الصحية بعد إخضاعـهم لامتحان التصنيف المهني.

ووفقا للأرقام التي كشفتها الهيئة السعودية للتخصصات الصحية، فإنه تم ضبط 920 شهادة صحية مزورة، كما تم رفض 1600 شهادة أخرى احتماليه تزويرها عاليه، والتي لم يقتصر تواجدها على القطاع الصحي الخاص، بل والحكومي أيضا.

من جانبه علق الدكتور -سامي العبد الوهاب مساعد الأمين العام للهيئة السعودية للتخصصات الصحية على تلك الظاهرة بالقول: إن الهيئة تعتمد في كشف عمليات التزوير على تجاربها وإلمامها بالأختام وطبيعة التوقعات التي تحملها الشهادات الطبية.

هذا ويعتبر حجم الشهادات المزورة قليل مقارنه بالعدد العام للممارسين الصحيين الذين يتجاوز عددهم 200 ألف ممارس، إلا أن الآثار السليبة لن تعد ولن تحصي في حال ممارستهم للعمل، الأمر الذي يؤكد على أهمية امتحان التصنيف المهني الذي أسهم في الكشف على 13 ألف ممارس صحي محدودي المهارات السريرية غير الآمنة.

وحول أهمية هذا الامتحان في قياس الحد الأدنى من الكفاءة المهنية الآمنة، ذكر الدكتور سامي العبد الوهاب أن الامتحان الذي خضع له كثير من الطلاب يقيس الحد الأدنى من كفاءة الممارس الصحي، مضيفا أن الامتحان ثبتت مصداقيته في قياس قدرة الممارس الصحي على أداء عمله.

وحتى إسناد تلك المهمة لشركة خاصة، فإن الهيئة السعودية للتخصصات الصحية تقوم بإيقاف هؤلاء المزورين عن العمل، وتزويد الجهات المختصة كالشرطة وهيئات التحقيق بأماكن تواجدهم.