EN
  • تاريخ النشر: 01 نوفمبر, 2010

الفيصل: ليس لدينا تحفظ على شخص رئيس الحكومة العراقية المقبلة

مبادرة سعودية لاستضافة الساسة العراقيين

مبادرة سعودية لاستضافة الساسة العراقيين

أكد الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية السعوديأن المملكة ليس لديها أي تحفظ على أي شخصية يتولى رئاسة الحكومة العراقية المقبلة، مشيرا إلى أن مبادرة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز تستند إلى قرارات القمة العربية.

أكد الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية السعوديأن المملكة ليس لديها أي تحفظ على أي شخصية يتولى رئاسة الحكومة العراقية المقبلة، مشيرا إلى أن مبادرة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز تستند إلى قرارات القمة العربية.

وقال الفيصل إنه لا شروط مسبقة تخضع لها مبادرة خادم الحرمين لإعادة اللحمة للشعب العراقي، حسبما ذكرت نشرة MBC يوم الأحد 31 أكتوبر/تشرين الأول 2010.

وأشار إلى أن الغرض الأساسي من المبادرة ودعوتها لقادة العراق للقاء في الرياض بعد موسم الحج، هو التوصل إلى حل لأزمة تشكيل الحكومة العراقية بالشكل الذي يرضي جميع الأطراف، مشددا على أن المبادرة تحترم كل مكونات الشعب العراقي.

من جانبها، أعربت جامعة الدول العربية وقطر والبحرين والإمارات وكثير من الدول العربية عن ترحيبها بمبادرة خادم الحرمين الشريفين بشأن حل أزمة تشكيل الحكومة العراقية.

وكان خادم الحرمين قد دعا أمس القادة العراقيين -على مختلف أطيافهم- إلى محادثات في العاصمة الرياض بعد عطلة عيد الأضحى المبارك لتجاوز المأزق السياسي الحالي.

وترجع أزمة تشكيل الحكومة العراقية إلى مارس الماضي، حيث فشلت الأطراف العراقية في تشكيل الحكومة الجديدة، نتيجة للاختلاف على اختيار رئيسها، وسط انقسام بين زعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، وزعيم القائمة الوطنية العراقية إياد علاوي.

وكانت قائمة دولة القانون برئاسة نوري المالكي -رئيس الوزراء العراقي المنتهية ولايته- قد جاءت في المرتبة الثانية في الانتخابات التشريعية في السابع من مارس/آذار الماضي بحصولها على 89 مقعدا بعد القائمة العراقية بزعامة إياد علاوي التي حصلت على 91 مقعدا، إلا أن المالكي تحالف مع عدد من القوى الشيعية ليصبح له أكبر كتلة داخل البرلمان، ومنذ ذلك الوقت فإن الأزمة مستمرة حول من يشكل الحكومة؛ المالكي أم علاوي.