EN
  • تاريخ النشر: 24 مارس, 2009

يكمل مسيرة عشرين عاما من الإصلاح العاهل السعودي يفتتح مجلس الشورى في حلته الجديدة

بخطاب ملكي يتناول سياسة الدولة ومواقف المملكة تجاه الكثير من القضايا الداخلية والخارجية يفتتح خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز غدا الثلاثاء 24 مارس/آذار 2009م، أعمال السنة الأولى من الدورة الخامسة لمجلس الشورى.

بخطاب ملكي يتناول سياسة الدولة ومواقف المملكة تجاه الكثير من القضايا الداخلية والخارجية يفتتح خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز غدا الثلاثاء 24 مارس/آذار 2009م، أعمال السنة الأولى من الدورة الخامسة لمجلس الشورى.

وأعرب رئيس المجلس الجديد د. عبد الله بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ أن يعزز دوره في دعم ورقابة الأداء الحكومي وترسيخ وجوده على خارطة صناعة القرار، مؤكدا -لنشرة أخبار mbc في أول حوار له بعد تعيينه- أن ما تحقق من إنجازات جاء بمساندة القيادة السعودية.

ويقول آل الشيخ إن مجلس الشورى أسس على تقوى، واستمر على نهجه منذ أن أسس حتى هذه الدورة الخامسة، من جانب الفهم الصحيح لمعنى الشورى والحوار الذي يدور بين أعضائه، والرعاية قبل ذلك من قبل الدولة.

وأشار -التقرير الذي أعده فهد بن جليد مراسل نشرة mbc- إلى أن هناك تغييرات كثيرة ستطال الجلسات وطرق الحوار فيها في عهد المجلس الجديد، مما يكسب القضايا مزيدًا من الوقت للمناقشة.

ووفق رئيس المجلس فإنه من المنتظر أن يعيد المجلس النظر في أسلوب الجلسات والعمل، ويقول: إن نظرتي للمجلس قبل أن أكون من أعضائه هي النظرة التي رسمتها في ذهني، بل ووجدتها أفضل مما رسمت.

وتأتي هذه الدورة لتكمل مسيرة عشرين عاما أكملها مجلس الشورى في تكوينه الحديث ليواكب مسيرة الإصلاح التي يقودها العاهل السعودي، كما أن الحياة السياسية والنيابية لرئيس المجلس الجديد تكسب الرجل مزيدًا من القدرة والثقة لقراءة تقارير أداء الأجهزة الحكومية، واستضافة مسؤوليها كوزير عدل سابق.