EN
  • تاريخ النشر: 10 يوليو, 2009

في إطار نظام اقتصادي عالمي جديد السعودية نحو عضوية "مجموعة الثماني"

العالم يتجه، على ما يبدو، نحو نظام اقتصادي نقدي جديد، بعدما أبدى زعماء مجموعة الثماني رغبتهم في توسيع المجموعة، تماشيا مع بروز اقتصادات قوية ناشئة في كل من آسيا وأمريكا اللاتينية، وتشكل المملكة العربية السعودية ركنا من أركان النظام المزمع بروزه في المرحلة المقبلة، بعدما أكدت الدول الغنية على الدور السعودي الفاعل عالميا على الصعيدين الاقتصادي والدبلوماسي.

العالم يتجه، على ما يبدو، نحو نظام اقتصادي نقدي جديد، بعدما أبدى زعماء مجموعة الثماني رغبتهم في توسيع المجموعة، تماشيا مع بروز اقتصادات قوية ناشئة في كل من آسيا وأمريكا اللاتينية، وتشكل المملكة العربية السعودية ركنا من أركان النظام المزمع بروزه في المرحلة المقبلة، بعدما أكدت الدول الغنية على الدور السعودي الفاعل عالميا على الصعيدين الاقتصادي والدبلوماسي.

ووفق التقرير الإخباري، الذي أعده عيسى طيبي لنشرة أخبار MBC يوم الجمعة 10 يوليو/تموز، فإن مجموعة الثماني التي تجمع المال والقوة والنفوذ، بدأت تنكفئ على نفسها بصعود اقتصاديات ناشئة؛ كالصين والسعودية والهند والبرازيل، ما جعل مجموعة الثماني مرغمة على إفساح المجال لها.

وحاول الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي جس النبض بالإشارة إلى أن المشاكل التي يواجهها العالم ليست حكرا على الأغنياء، وأن العمل على عالم متعدد الأقطاب يوجب أيضا البحث عن نقد دولي جديد.

سجال الكواليس والعلن اتجه نحو الصين والسعودية، فالأولى هي أكبر أسواق العالم، أما السعودية فدورها المهم في الاقتصاد الدولي والدبلوماسية العالمية لا يحتاج إلى نقاش.

ويقول أحمد السرساوي مساعد رئيس تحرير أخبار اليوم المصريةإن هذا النادي الذي يضم 8 دول حتى الآن يتحكم في نحو 65% من الاقتصاد العالمي، على الرغم من أن عدد سكان دوله مجتمعين لا يتعدى 14% من سكان العالم، الأمر الذي يؤكد ضخامة تأثير هذا الكيان المهم في العالم".

وشاركت السعودية، العام الماضي، في اجتماعات مجموعة العشرين التي عقدت في واشنطن، فهي أكبر مصدر للنفط وأكبر مانح عربي يسهم في صندوق النقد الدولي، الذي يعد مصرف الفقراء.

وتعد السعودية واحدة من أكبر الدول المانحة للمساعدات الدولية مقارنة بإنتاجها المحلي؛ أي أنها تقدم أكثر مما تقدمه دولة كالولايات المتحدة، وكانت الرياض قد قدمت -في الصيف الماضي- نصف مليار دولار لبرنامج الغذاء العالمي.

وعلى رغم ذلك ظهرت أصوات أبدت تخوفها من الصين والسعودية؛ كاليابان، التي أعلنت أن دول الثماني ديمقراطية صناعية، ولا يمكن وصف الصين بذلك.