EN
  • تاريخ النشر: 15 مارس, 2009

السعودية من أعلى معدلات ضبط المخدرات دوليا.. واتهامات لجهات خارجية باستهدافها

تقرير حديث يدق ناقوس الخطر في السعودية -أصدرته الهيئة الدولية لمراقبة المخدرات تؤكد فيه- أن معدلات ضبط المخدرات في المملكة من أعلى المعدلات عالميا، ليتزامن ذلك مع إعلان السعودية مؤخرا عن القبض على ثلاث شبكات محلية ترتبط بجهات خارجية، تعمل على المتاجرة بالمخدرات وتهريبها للسعودية.

تقرير حديث يدق ناقوس الخطر في السعودية -أصدرته الهيئة الدولية لمراقبة المخدرات تؤكد فيه- أن معدلات ضبط المخدرات في المملكة من أعلى المعدلات عالميا، ليتزامن ذلك مع إعلان السعودية مؤخرا عن القبض على ثلاث شبكات محلية ترتبط بجهات خارجية، تعمل على المتاجرة بالمخدرات وتهريبها للسعودية.

اكتشاف شبكات محلية لتهريب المخدرات إلى السعودية تتميز بارتباطات خارجية، يدل -بحسب البعض- على أن المملكة قد تكون مستهدفة في هذا المجال.

وحذر د. عبد الإله المؤيد "رئيس الجمعية الوطنية للوقاية من المخدرات" من أن المعروف عالميا أن ما يتم القبض علية لا يتجاوز في أفضل الحالات 20% مما يدخل.

وبحسب نشرة mbc ليوم السبت الـ14 من مارس/آذار، فإن أكثر من 400 مليون ريال قامت بتهريبها الشبكة التي تضم 13 سعوديا و21 من جنسيات عربية وفارسية خارج البلاد، بعد مصادرة 1.7 طن من الحشيش المخدر، وأكثر من ثلاثة ملايين من أقراص الكبتاجون كانت مجهزة للترويج في أوساط الصغار، إضافة إلى تصدير عدد كبير من السيارات للخارج.

يقظة رجال المكافحة ومتابعته الدقيقة ساهمت في الكشف على بؤر الفساد ونشاطاتها الإجرامية في تجارة المخدرات وغسيل الأموال، في الوقت الذي تشهد فيه الحدود السعودية اليمنية معظم عمليات تهريب المخدرات، وعلى سواحل السعودية ضبط مؤخرا قارب قادم من إيران وعلى متنه أكثر من نصف طن من الحشيش المخدر.

وسجل عام 2006 تضاعف نسبة إدمان المخدرات في المملكة 4 مرات -بحسب مصدر رسمي- حين كشف المشرف العام على مستشفى الأمل في جدة د. محمد عبد الله شاووش أن نسبة الإدمان على المواد المخدرة في السعودية في تزايد، بين الرجال والنساء والأطفال, مؤكدا أن مروجي ومهربي المخدرات قاموا مؤخرًا باستحداث وسائل مختلفة لترويج المخدر.

وأشار شاووش إلى أن أحدهم قام بإخفاء الحشيش في أظافره للتمويه، كما قام آخر بابتلاع المخدرات بعد تغليفها بطريقة يستطيع من خلالها استعادة المخدر مرة أخرى.

وأضاف أن وجود المخدرات أو المسكرات لا يقتصر على تهريبها خارج السعودية وإنما أصبحت تصنع داخل البلاد، وحذر من أن أخطر تلك المواد المخدرة "الكبتاجون"؛ حيث يسبب تلفا في الخلايا العصبية، ولا يمكن علاجها بسبب وجود شوائب أثناء تصنيعه.

وأوضح شاووش أنه من الخطأ أن يعتقد البعض أن مشكلة الإدمان هي مشكلة نفسية أو اجتماعية فقط بل هي مشكلة عصبية فسيولوجية تشريحية.