EN
  • تاريخ النشر:

السعودية تسمح باستمرار خدمة "بلاك بيري"

أعلنت هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات السعودية، السماح بمواصلة تقديم خدمة "ماسنجر" عبر هواتف "بلاك بيريوذلك بعد مفاوضات شاقة مع شركة "ريسيرش إن موشن" الكندية، المشغلة للخدمة.

  • تاريخ النشر:

السعودية تسمح باستمرار خدمة "بلاك بيري"

أعلنت هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات السعودية، السماح بمواصلة تقديم خدمة "ماسنجر" عبر هواتف "بلاك بيريوذلك بعد مفاوضات شاقة مع شركة "ريسيرش إن موشن" الكندية، المشغلة للخدمة.

وقالت الهيئة إنها قررت السماح باستمرار تقديم خدمة "بلاك بيري ماسنجر" ومواصلة العمل مع مقدمي الخدمة لاستكمال ما تبقى من متطلبات تنظيمية، وسوف يستمر تقييم ومراجعة العمل حسب التطورات التي تتم في هذا الشأن واتخاذ الإجراء اللازمة بناء عليه.

يأتي ذلك بعدما انتابت عددا من دول الخليج، على رأسها المملكة العربية السعودية والإمارات، هواجس تجاه خدمة بلاك بيري، والوسائل التي تحمي سرية اتصالاتها وحرية أفرادها ومؤسساتها، الأمر الذي دفع كلتا الدولتين للتفكير في منع الخدمة.

وأوضح تقرير نشرة التاسعة على قناة MBC1 الثلاثاء الـ 10 من أغسطس/آب، أنه على الرغم من أن الهواتف النقالة باتت جزءًا أساسيًّا من حياتنا اليومية، ومن الصعب الاستغناء عنها، إلا أن استخداماتها ليست دائما مأمونة، سواء على الصعيد الشخصي أو على الصعيد العام.

ولفت التقرير إلى أن الشفرة الإلكترونية الخاصة بكل جهاز تتيح لشركات الاتصالات تحديد مواقع المستخدمين، وتحركاتهم بدقة متناهية، في جميع أنحاء العالم، وذلك من خلال التقاط أبراج الاتصال الشفرة بمجرد تشغيل الهاتف.

وذكر أنه يستحيل تجنب التنصت الذي تقوم به شركات الاتصالات، فهي قادرة على تسجيل المكالمات الصادرة والواردة، والحصول على بريدك ودردشتك الإلكترونية بسهولة، ويمكن لفرد أيضًا أن يحصل على هذه المعلومات بإرسال فيروس إلى جوالك عن طريق البلوتوث، لكن رفضك استقباله يجنبك الوقوع في شباكه.

وتابع أن قيمة المعلومات التي يمكن للاستخبارات الحصول عليها، تعتمد إلى حدّ كبير على مدى ذكاء الهاتف، فكلما زاد الجهاز تعقيدًا وحداثة، زادت نسبة النجاح في هذا المجال، علما أن إغلاقه لا يعطل قدراته التنصتية، إذ إنه بالإمكان استخدام الكهرباء المخزنة بالبطارية لمواصلة التعقب.

وقال التقرير إن أهمية هذا العميل الصغير تشهد عليها الاغتيالات التي نفذت بواسطته، فبفضل بصمة الصوت استطاعت إسرائيل تحديد موقع عدد كبير من قادة المقاومة الفلسطينية واغتيالهم.