EN
  • تاريخ النشر: 15 أكتوبر, 2009

السعودية تختتم مناوراتها الجوية مع فرنسا غدا بقاعدة ديجون

تختتم السعودية غدا الجمعة مناوراتها الجوية المشتركة مع فرنسا في قاعدة "ديجون" العسكرية بشرق فرنسا، والتي بدأت قبل عشرة أيام تقريبا بمشاركة القوات الجوية الملكية السعودية ونظيرتها الفرنسية في مناورات أطلق عليها اسم "الدرع الأخضر 2".

  • تاريخ النشر: 15 أكتوبر, 2009

السعودية تختتم مناوراتها الجوية مع فرنسا غدا بقاعدة ديجون

تختتم السعودية غدا الجمعة مناوراتها الجوية المشتركة مع فرنسا في قاعدة "ديجون" العسكرية بشرق فرنسا، والتي بدأت قبل عشرة أيام تقريبا بمشاركة القوات الجوية الملكية السعودية ونظيرتها الفرنسية في مناورات أطلق عليها اسم "الدرع الأخضر 2".

وقال حسن زيتوني مراسل نشرة MBC في باريس اليوم الخميس 15 أكتوبر/تشرين أول 2009-: إن هذه المناورات افتتحها مساعد وزير الدفاع السعودي للشؤون العسكرية الأمير خالد بن سلطان بن عبد العزيز، بهدف تبادل الخبرات بين القوات الجوية المسلحة للبلدين، وركزت تلك المناورات في معظمها على كيفية إدارة وتنسيق المهمات الصعبة عند الحروب.

وتأتي أهمية تلك المناورات، في ظل ما كشفت عنه الحروب الحديثة في العقود الأخيرة من أهمية القوات الجوية، وأن من يملك قدرات دفاعية وهجومية جوية قوية يستطيع أن يفرض سيطرته ويفرض انتصاره على الأرض، باعتبار أن السلاح الجوي أصبح يشكل عصب أية قوة عسكرية.

من جانبه، قال العقيد الطيار الركن حامد بن رافع العمري: إن المناورات كان بها مهمات قتالية مشتركة مع الجانب الفرنسي، وتم تنفيذ بعض الطلعات التي تمت في ظل حرب افتراضية متقدمة.

وفي الإطار ذاته، أكد اللواء عبدالله بن عبدالرحمن الحسيبان الملحق العسكري للسفارة السعودية في باريستميز القوات الجوية السعودية، مشيدا بقدرات ضباطها وبإمكانياتها الحديثة، مؤكدا أن القوات الجوية السعودية تتلقى أفضل أنواع ومستويات التدريب العالمية.

وكان قائد قاعدة ديجون الجوية برونو باكانيني قد أكد قبل يومين أن الأيام الخمسة الأولى من التمارين الجوية المشتركة أظهرت التكافؤ والتجانس على مستوى الأداء والتبادل المجدي للمعلومات بين الجانبين.

يشار إلى أن المناورات الجوية العسكرية لا تعني فقط القدرة على الطيران والتحليق في الجو وضرب الأهداف، بل إنها تشمل تعلم تقنيات التنسيق بين جوانب أخرى لا تقل أهمية مثل الصيانة للطائرات، والتنسيق بين الطائرات الحربية وطائرات النقل الجوي، والقدرة على التحكم في الطائرة للتزود بالوقود جوّا، وتقنيات الهبوط الاضطراري وغيرها.

كما أن التقنيات الحربية الجوية تشهد تطورا كبيرا كل يوم، مما يقتضي من العناصر المقاتلة في تلك القوات امتلاك القدرات والمهارات اللازمة على التأقلم والتفاعل مع كل ما هو جديد وفهم واستيعاب تلك التقنيات العسكرية الجوية الحديثة.

يذكر أن هذه المناورات المشتركة هي تكملة لمناورات الدرع الأخضر 1 التي نظمت في السعودية في عام 2007 وستستمر في المستقبل حسب ما ذكره الأمير خالد بن سلطان بن عبد العزيز، مساعد وزير الدفاع للشؤون العسكرية السعودية.

وشاركت في تلك التمارين 6 مقاتلات سعودية من طراز «إف 15» ومقاتلات فرنسية من طراز «ميراج» و«رافال» ومروحيات «كاراكال»، إضافة إلى طائرة مراقبة من طراز «أواكس» تعمل انطلاقًا من قاعدة سان ديزييه القريبة من قاعدة ديجون.