EN
  • تاريخ النشر: 02 نوفمبر, 2010

الديمقراطيون يستنجدون بميشيل أوباما لإنقاذ الحزب

لجأ الحزب الديمقراطي إلى ميشيل أوباما زوجة الرئيس الأمريكي، في محاولةٍ لإنقاذ الحزب واجتذاب أصوات الناخبين في انتخابات التجديد النصفي للكونجرس الأمريكي.

لجأ الحزب الديمقراطي إلى ميشيل أوباما زوجة الرئيس الأمريكي، في محاولةٍ لإنقاذ الحزب واجتذاب أصوات الناخبين في انتخابات التجديد النصفي للكونجرس الأمريكي.

وذكرت نشرة MBC يوم الاثنين 1 نوفمبر/تشرين الثاني 2010، أن أنظار الديمقراطيين اتجهت إلى ميشيل أوباما؛ استغلالاً لشعبيتها لتساعدهم على الحد من احتمالات خسارة الحزب معركته الانتخابية المقبلة.

كانت سيدة أمريكا الأولى قد احتلَّت المركز الأول بين سيدات الولايات المتحدة؛ حيث أضحت مصدر إلهامهن للظهور بأحلى صورة، وتصدرت أقوى شخصيات العالم وفقًا لمجلة "فوربس" الأمريكية، ومن ثم أصبحت مصدرًا لقوة الرئيس الأمريكي وملجأ لنجدة الديمقراطيين في معاركهم الانتخابية.

وتحظى أوباما بشعبية واسعة فاقت في بعض الأحيان شعبية زوجها، وهي صفات مطلوبة بإلحاح قبل يومين من إعلان نتائج انتخابات التجديد النصفي للكونجرس، والتي لا ينبئ طالعها بأنها ستكون في مصلحة الحزب الديمقراطي.

وحول إمكانية مساعدة أوباما حزبَ زوجها في الفوز بالانتخابات النصفية، أوضحت ميشيل سييرزالأكاديمية والمحاضِرة في جامعة جورج تاونأن السيدة الأمريكية الأولى في العادة تتمتع بشعبية كبيرة لأنها لا ترسم السياسات الحكومية؛ لذلك فمن الطبيعي أن يوظفها الرئيس أو الحزب لجذب الناخبين والتواصل مع المستقلين للحصول على أصواتهم.

وتحت شعار "إعادة الحلم الأمريكياستجابت ميشيل لنداء البيت الأبيض في مسعاه لدعم المرشحين الديمقراطيين في أنحاء البلاد، ليصل الأمر إلى طلب بعض المرشحين مساعدتها بشكل مباشر دون اللجوء إلى زوجها.

وترى نادية بلبيسيمراسلة نشرة MBC من واشنطنأن سحر الرئيس الأمريكي قد نفد، ومشكلته الأساسية تتعلَّق بفشله في ترتيب الأولويات التي تهم الناخب الأمريكي، خاصةً مع ارتفاع نسبة البطالة بين الأمريكيين إلى 9.6%، وهي قضية تحتل أولوية كبرى لدى المواطن.

وأضافت أن أوباما لم ينجح في شرح سياساته للمواطنين؛ فهو على سبيل المثال مرر قانونًا مهمًّا جدًّاا بالنسبة إلى الإصلاحات المالية في البنوك التي تأثرت بالأزمة الاقتصادية.

ويتوقع الكثيرون أن يخسر الديمقراطيون معركتهم الانتخابية في مجلس النواب؛ ما قد يعطل أوباما عن تنفيذ برنامجه السياسي.