EN
  • تاريخ النشر: 06 نوفمبر, 2009

الحوثيون يقتلون ضابطا سعوديا في المنطقة الحدودية

أعلنت السلطات السعودية اليوم مقتل ضابط أمن سعودي، بينما جرح 11 آخرين في هجوم نفذه مسلحون يمنيون مساء أمس الثلاثاء، حينما تسللوا إلى داخل الحدود السعودية.

أعلنت السلطات السعودية اليوم مقتل ضابط أمن سعودي، بينما جرح 11 آخرين في هجوم نفذه مسلحون يمنيون مساء أمس الثلاثاء، حينما تسللوا إلى داخل الحدود السعودية.

وذكرت المصادر السعودية أن المسلحين استخدموا أسلحة عدة في هجومهم على منطقة جازان، مشيرة إلى أن "الرياض ستبذل كل ما هو ضروري لحماية حدود المملكة وردع المتسللين من أي جانب كانوا".

وقال عيسى الطيبي -مراسل نشرة MBC اليوم الأربعاء 4 نوفمبر/تشرين ثان 2009-: إن السلطات السعودية سارعت إلى إخلاء 11 مدرسة في منطقة الحدود مع اليمن، حماية للأرواح وتحسبا لأية هجمات أخرى، وذلك بعد أن تم رصد تحرك عسكري كبير في المنطقة الحدودية، بعد حادث تسلل أكثر من 800 من المتمردين الحوثيين إلى داخل الأراضي السعودية.

ومن جانبه، لم يستبعد هاني وفا المحلل السياسيحدوث تدخل عسكري سعودي بالتنسيق مع الجانب اليمني، خاصة مع الحرب التي تخوضها القوات الحكومية اليمنية ضد المتمردين الحوثيين في شمال البلاد في محافظة صعدة، مشددا في السياق ذاته على حق المملكة الكامل في حماية حدودها بالطريقة التي تراها مناسبة.

وفي الإطار ذاته، صرح الرئيس اليمني، علي عبد الله صالح بأن الحوثيين يسعون لتشكيل "حزام شيعي" متطرف على الحدود اليمنية-السعودية؛ لإيذاء المملكة.

وكان الشيخ عبدالله المحدون القائد الميداني لحركة التمرد الحوثي في منطقة بني معاذ اليمنيةقد صرح في وقت سابق بأن زعيم التمرد عبدالملك الحوثي يحارب لاستعادة حضارة فارس بدعم إيراني غير محدود.

يشار إلى أن حادث مقتل الضابط السعودي يأتي بعد يوم واحد من إعلان زعيم المتمردين عبد الملك الحوثي في بيان أن عناصره استولوا على موقع جبل دخان بمنطقة الملاحيظ على الحدود بين اليمن والسعودية، مشيرا إلى أن الحوثيين استولوا على أسلحة خلال الاشتباكات مع القوات اليمنية.

وقال المتمردون، في بيان على موقعهم على الإنترنت: إنه "تمت السيطرة الكاملة مساء أمس على موقع جبل الدخان الواقع بين الحدود اليمنية والسعودية بمنطقة الملاحيط، بعد مواجهات تم خلالها الاستيلاء على أسلحة وعتاد للقوات السعودية".

ويتهم المتمردون السعودية بالسماح للقوات المسلحة اليمنية بشن هجمات من أراضيها، وحذروا من أنهم سيتصرفون إذا استمر ذلك.

وتعد هذه هي المرة الأولى التي تعلن فيها المملكة عن هجوم قرب حدود اليمن منذ اشتداد حدة الصراع بين المتمردين الحوثيين والحكومة اليمنية في أغسطس/آب الماضي.

من جانبها، حذرت القاهرة إريتريا من مساعدتها لإيران، وأضافت المصادر الدبلوماسية أن إيران تنقل إمداداتها للحوثيين عبر إريتريا.

يذكر أنه اندلعت الشرارة الأولى للمواجهات بين الحوثيين والجيش اليمني في صعدة منتصف حزيران عام 2004 وخلفت آلاف القتلى والجرحى، إضافة إلى تشريد نحو 150 ألفا من المدنيين.