EN
  • تاريخ النشر: 09 يوليو, 2009

الحدود اللبنانية الإسرائيلية: هدوء مشوب بهاجس الحرب

المشهد من الطائرة بدا مختلفا..السنوات الثلاثة منذ حرب لبنان الثانية أعطت الانطباع أن المكان ليس نفس المكان الذي دارت رحى الحرب فيه، فما عدا التضاريس الطبيعية التي هددت إسرائيل بتغييرها خلال الحرب ولم تفعل، لم يبق شيء على حاله.. حتى الحكومة والقيادات العسكرية في إسرائيل تغيرت وبرامج تدريب الجيش وتسليحه أيضا، وحالة غريبة من الهدوء عادت لتسود على الحدود.

المشهد من الطائرة بدا مختلفا..السنوات الثلاثة منذ حرب لبنان الثانية أعطت الانطباع أن المكان ليس نفس المكان الذي دارت رحى الحرب فيه، فما عدا التضاريس الطبيعية التي هددت إسرائيل بتغييرها خلال الحرب ولم تفعل، لم يبق شيء على حاله.. حتى الحكومة والقيادات العسكرية في إسرائيل تغيرت وبرامج تدريب الجيش وتسليحه أيضا، وحالة غريبة من الهدوء عادت لتسود على الحدود.

كولونيل متقاعدة ميري ايزن -المتحدثة باسم الحكومة الإسرائيلية في حرب لبنان الثانية- ثلاث سنوات بعد الحرب، بتنا لا نرى على طول الحدود الشمالية لإسرائيل، علما واحدا لحزب الله، ومن يريد أن يرى نصر الله عليه أن يبحث عنه في أحد الأنفاق في مكان ما في بيروت.

ويرى قاسم خطيب -مراسل MBC في القدس في تقريره المصور من على الحدود اللبنانية لنشرة أخبار التاسعة ليوم الخميس الـ9 من يوليو/تموز 2009- أن فرضية العمل الإسرائيلية تتحدث عن إمكانية نشوب الحرب في هذه المنطقة في أية لحظة، فحزب الله استعاد قوته وإسرائيل مستعدة من ناحية أخرى، وامتناع حزب الله عن القيام بأية عملية خلال العملية الإسرائيلية على غزة وامتناع الحزب من الانتقام لاغتيال عماد مغنية يعني بالنسبة لإسرائيل أن قدرة الردع الإسرائيلية بعد الحرب على لبنان قد تحسنت بصورة جيدة جدا.

إيهود براك -وزير الأمن الإسرائيلي- يرى أن الوضع في الشمال ما زال قابلا للانفجار، نحن نتابع ما يجري في لبنان وأوضحنا أن الحكومة اللبنانية التي تعطي شرعية لحزب الله ولذراعه العسكري هي من تتحمل المسؤولية عن أي شيء يمكن أن يحدث هناك.

فحزب الله يمتلك 40 ألف صاروخ تصل كافة المدن والمواقع الحساسة في إسرائيل، وما يقيده هو خوفه من الرد والتطورات الدولية والإقليمية، حسب المصادر الإسرائيلية.

وقال قاسم خطيب، عبر الهاتف، على سؤال مقدم النشرة علي الغفيلي؛ عن الفتيل الذي قد يشعل الحرب من وجهة النظر الإسرائيلية "إن أي عملية لحزب الله ردا على اغتيال مغنية قد تشعل الحربلكنه أكد أن إسرائيل لا تريد الدخول في أية مواجهات حاليا، رغم استراتيجيتها العسكرية القائمة على الضربة القوية الرادعة القائمة على تفاوت التسليح والقوة، "لأنها تضع في اعتبارها 40 ألف صاروخ في جعبة حزب الله تستطيع الوصول إلى 80% من يهود إسرائيل؛ هم سكان العاصمة تل أبيب".

وأكد خطيب أيضا، أن إسرائيل ترى أن حربها القادمة على حدود لبنان، ستكون مع الدولة اللبنانية وليست مع حزب الله، لأن الحزب جزء، حاليا، من الحكومة اللبنانية، واعتبر أن تقييد حركة حزب الله وأمينه العام حسن نصر الله، جزء من خسائر حزب الله في المعركة الماضية.