EN
  • تاريخ النشر: 11 يناير, 2011

الجنوبيون يواصلون تصويتهم.. والبشير يتحمل كامل ديون السودان

إقبال كبير من الجنوبيين للإدلاء بأصواتهم

إقبال كبير من الجنوبيين للإدلاء بأصواتهم

شهد اليوم الثاني لاستفتاء تقرير مصير جنوب السودان، إقبالاً كثيفًا من جانب مواطني الجنوب، وسط توقعات أن يؤدي الاستفتاء إلى انفصال الجنوب عن الشمال وتكوين دولته المستقلة.

شهد اليوم الثاني لاستفتاء تقرير مصير جنوب السودان، إقبالاً كثيفًا من جانب مواطني الجنوب، وسط توقعات أن يؤدي الاستفتاء إلى انفصال الجنوب عن الشمال وتكوين دولته المستقلة.

وذكرت نشرة MBC، الاثنين 10 يناير/كانون الثاني 2011، أن الرئيس السوداني عمر البشير أكد استعداده لتحمل الشمال كافة الديون البالغة قيمتها 38 مليار دولار إذا اختار مواطنوه الانفصال.

ويأتي الاستفتاء وسط حماس وفرح في أوساط المواطنين الجنوبيين، تحت كثافة أمنية وحضور كبير من المراقبين الدوليين لضمان نزاهة الاستفتاء، وفى ظل توقعات أن تغير نتيجة الاستفتاء جغرافيا المنطقة.

من جانبه، أكد الدكتور ربيع عبد العاطي مستشار وزير الإعلام السوداني، أن اليوم الثاني من الاستفتاء في شمال السودان والخرطوم، مضى وسط أجواء هادئة، وتدفُّق الناخبين في بعض المناطق التي تتمتع بكثافة سكانية من أهل الجنوب، مقابل إقبال ضعيف جدًّا في بعض المناطق التي لا تشهد كثافة جنوبية.

وأعرب عبد العاطي عن أن الإجراءات التي تتخذها المفوضية العامة لاستفتاء جنوب السودان، تسير بشكل دقيق يتسق مع كافة الترتيبات التي تحملت المفوضية مسؤوليتها.

وحول وعد البشير تحمُّل كامل الديون في حالة انفصال الجنوب، أوضح المسؤول السوداني أن البشير صادق في وعده، مستشهدًا بمواقف الخرطوم والتزامها التام بتنفيذ بنود اتفاق السلام مع الجنوبيين.

وأكد في ذات الوقت أن التزام الخرطوم بهذا الأمر لن يؤثر في شمال السودان مطلقًا بالنظر إلى أن الجنوبيين في حاجة فعلية إلى بناء بنيتهم التحتية، مشددًا على أن الجنوب في حاجة إلى دعم دولي ومصداقية من المجتمع الدولي، معربًا عن شكوكه في تلك الوعود التي أطلقها المجتمع الدولي، وخاصةً الدول الغربية، التي لم تف بسداد التزاماتها المادية التي كانت مقررة عليها في اتفاق السلام بين الجنوب والشمال.