EN
  • تاريخ النشر: 01 ديسمبر, 2009

التحقيق في "سيول جدة" يثير ارتياح السعوديين

سادت حالة من الارتياح الكبير في أوساط مدينة جدة السعودية، وذلك بعد قرار خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز فتح تحقيق موسع في أحداث السيول التي اجتاحت مدينة جدة، وأسفرت عن مقتل نحو 106 أشخاص فضلا عن الخسائر المادية الكبيرة التي منيت بها المناطق المنكوبة.

سادت حالة من الارتياح الكبير في أوساط مدينة جدة السعودية، وذلك بعد قرار خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز فتح تحقيق موسع في أحداث السيول التي اجتاحت مدينة جدة، وأسفرت عن مقتل نحو 106 أشخاص فضلا عن الخسائر المادية الكبيرة التي منيت بها المناطق المنكوبة.

وكان العاهل السعودي قد أمر اليوم بتشكيل لجنة لتقصي الحقائق برئاسة الأمير خالد الفيصل -أمير منطقة مكة المكرمة- ومنحها صلاحيات تشمل استدعاء أيّ شخص أو مسؤول لطلب إفادته ومساءلته، وطالب خادم الحرمين اللجنة برفع نتائج تحقيقاتها وتوصياتها مباشرة إليه بشكل عاجل جدّا، ودعا الملك كذلك وزارة المالية إلى صرف مليون ريال بشكل عاجل لكل ضحية من ضحايا السيول، وفقا لما ذكره البيان الصادر عن الديوان الملكي.

وتوقع كثير أن تسفر نتائج تحقيقات تلك اللجنة عن كثير من الإقالات بين المسؤولين عن المدينة، خاصة بعد أن تبين أن كثيرا من الجسور بنيت على خلاف المواصفات وأن أنظمة تصريف مياه الأمطار كانت وهمية، أي عبارة عن حفر دون وجود أي نظام لتصريف هذه المياه بعد هبوطها في الحفر.

وذكرت غادة المرشد مراسلة نشرة MBC اليوم الثلاثاء 1 ديسمبر/كانون أول 2009- أن العاهل السعودي أكد أنه ستتم محاسبة كل مقصر تجاه هذه الكارثة، جاء ذلك خلال الخطاب الذي وجهه العاهل السعودي لشعبه بعد موجة السيول التي اجتاحت مدينة جدة يوم الأربعاء الماضي وآثارها المدمرة التي خلفتها على المدينة.

من ناحية أخرى، تسود حالة من الفزع بين سكان شرق جدة، بسبب احتمال فيضان بحيرة المسك للصرف الصحي، خاصة مع توقعات الأرصاد الجوية بهطول مزيد من الأمطار والسيول على المدينة خلال الأيام المقبلة.

وتشير بيانات غير رسمية إلى أن بحيرة المسك تحتوي على 40 مليون متر مكعب من مياه الصرف الصحي التي يتم شفطها من منازل جدة التي لم تصلها خدمات الصرف الصحي.

يذكر أن مدينة جدة تعرضت لموجة كبيرة من الأمطار والسيول يوم الأربعاء الماضي، ووفقا لإحصاءات الدفاع المدني في منطقة مكة، فإن عدد القتلى حتى مساء اليوم الثلاثاء بلغ 106 شخصا، بينما بلغ إجمالي من تم إيوائهم من قبل الحكومة في الشقق المفروشة إلى 2451 شخصا.