EN
  • تاريخ النشر: 10 مايو, 2011

بينما تستمر الانتهاكات والاعتقالات الاتحاد الأوروبي يفرض عقوبات ضد مسؤولين سوريين

فرض الاتحاد الأوروبي عقوبات جديدة على 13 مسؤولا سوريا يتقدمهم "ماهر الأسد" شقيق الرئيس السوري، وابن خاله رجل الأعمال "رامي مخلوفورئيس المخابرات "علي مملوكوذلك بسبب مشاركتهم في قمع التظاهرات في عدد من المدن السورية، كما جاء في الصحيفة الرسمية للاتحاد.

  • تاريخ النشر: 10 مايو, 2011

بينما تستمر الانتهاكات والاعتقالات الاتحاد الأوروبي يفرض عقوبات ضد مسؤولين سوريين

فرض الاتحاد الأوروبي عقوبات جديدة على 13 مسؤولا سوريا يتقدمهم "ماهر الأسد" شقيق الرئيس السوري، وابن خاله رجل الأعمال "رامي مخلوفورئيس المخابرات "علي مملوكوذلك بسبب مشاركتهم في قمع التظاهرات في عدد من المدن السورية، كما جاء في الصحيفة الرسمية للاتحاد.

وتنص العقوبات -بحسب تقرير نشرة التاسعة على MBC1 الثلاثاء 10 مايو/أيار 2011م- على تجميد الأرصدة المالية لهؤلاء الأشخاص، ومنعهم من دخول دول الاتحاد الأوروبي.

ومن بين الأشخاص الذين فرض عليهم الاتحاد عقوبات -تدخل يوم الثلاثاء حيز التنفيذ- وزير الداخلية الجديد "إبراهيم الشعارورئيس شعبة الأمن السياسي "محمد ديب زيتونورئيس شعبة الأمن العسكري "عبد الفتاح قدسيةومدير إدارة المخابرات الجوية "جميل حسنوذلك لاستخدام العنف أيضًا بحق المحتجين.

يأتي ذلك في الوقت الذي أطلقت فيه السلطات السورية سراح المعارضين "حسن عبد العظيمو"حازم النهابعدما اعتقلتهم أواخر إبريل/نيسان الماضي في إطار الاحتجاجات التي تشهدها البلاد.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان: "إن الجيش يسيطر بالكامل على أنحاء مدينة بانياس؛ حيث تستمر حملة اعتقالات واسعة في هذه المدينة والقرى المجاورة لها، مثل البيضا والمرقب".

وأضاف المرصد أن السلطات الأمنية في سوريا اعتقلت يوم الاثنين 50 ناشطًا ساسيًا، بينما أفاد المرصد أن الأمن السوري اعتقل أكثر من 250 شخصًا بين مساء السبت والأحد في بانياس، بينهم عشرة نساء وصبي في العاشرة من عمره.