EN
  • تاريخ النشر: 03 مارس, 2009

الإمارات تبطل مفعول "ورقة" هرمز الإيرانية

وجهت الإمارات صفعة ضمنية للتهديدات الإيرانية المستمرة بإغلاق مضيق هرمز، الذي تعبره أكثر من 40% من صادرات النفط العالمية إلى آسيا والولايات المتحدة وغرب أوروبا،

وجهت الإمارات صفعة ضمنية للتهديدات الإيرانية المستمرة بإغلاق مضيق هرمز، الذي تعبره أكثر من 40% من صادرات النفط العالمية إلى آسيا والولايات المتحدة وغرب أوروبا، ببدء إنشاء مرفأ في مدينة الفجيرة بالإمارات يتيح تصدير النفط الخام من الخليج إلى الأسواق العالمية من دون الحاجة إلى المرور بمضيق هرمز، بحسب تقرير لنشرة أخبار التاسعة على قناة mbc1 اليوم الثلاثاء 3 مارس/آذار.

يأتي بناء المرفأ في إطار خطة استراتيجية تعكف على تنفيذها دولة الإمارات, بالتنسيق بين إماراتي أبوظبي التي تملك احتياطات نفطية ضخمة, والفجيرة الواقعة على خليج عمان.

والمرفأ سيتيح تسويق 70% أي نحو مليون و300 ألف برميل من النفط يوميا إلى آسيا وأوروبا وأمريكا، من دون المرور بمضيق هرمز.

ويمثل بناء هذا المرفأ ردا للتهديدات الإيرانية المستمرة بإغلاق مضيق هرمز، في حال تعرضها لهجوم جراء برنامجها النووي, الأمر الذي دفع إيران على ما يبدو إلى تغيير لهجتها.

وفي معرض تعليقه على ذلك يقول نائب وزير الخارجية الإيرانية الدكتور حسين شيخ الإسلام -لنشرة التاسعة- "ليس في نية إيران على الإطلاق إغلاق مضيق هرمز، لأن حماية هذا الموقع الاستراتجي تقع على عاتقنا قبل غيرنا". وتابع شيخ الإسلام قائلا "هذا المضيق يشكل ممرا مهما بالنسبة لصادرات النفط العالمية، ولا يمكن لأي مرفأ أو ميناء نفطي إن في الإمارات أو غيرها الحلول محله".

وتبلغ قيمة الاستثمارات في مرفأ الفجيرة النفطي نحو 250 مليون دولار، وهو سيحوي عند انتهاء الأعمال فيه 17 حوضا لتخزين النفط وتحميله إلى السفن عبر أنابيب في البحر.

وسيكون المرفأ قادرا على استقبال ناقلات النفط العملاقة، ومن المقرر أن تنتهي أعمال المرحلة الأولى منه منتصف 2010.

ويرى مراقبون أن مرفأ الفجيرة قد يتحول إلى نافذة حيوية لتصدير النفط بالنسبة لبقية دول المنطقة، إذا ما أمكن مد أنابيب التصدير إليه في المستقبل.

في الوقت نفسه، طالبت السعودية الدول العربية بصياغة رؤية مشتركة لمواجهة ما أسمته "التحدي الإيراني". جاء ذلك عقب اجتماعا شهدته القاهرة اليوم الثلاثاء 3 مارس/آذار ضم وزراء خارجية مصر والسعودية وسوريا، في إطار ما سمي تنقية الأجواء العربية وإنهاء الانقسامات بين الدول العربية، قبل عقد قمة الدوحة في 3 مارس/آذار الجاري.

وألقى وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل كلمة خلال اجتماع المجلس الوزاري العربي الذي أعقب الاجتماع الثلاثي في القاهرة، أكد فيه أن العلاقات العربية-العربية شهدت مؤخرا تحسنا ملموسا، وخاصة فيما يتعلق بالاتصالات بين دمشق والرياض، داعيا الدول العربية لصياغة رؤية مشتركة للتعامل مع التحدي الإيراني على حد تعبيره.

وقال الفيصل "إن المصالحة العربية والفلسطينية لن يكرسها ويدعمها إلا توفر رؤية واحدة مشتركة إزاء القضايا ذات المساس المباشر بالأمن العربي؛ مثل النزاع العربي الإسرائيلي، والتعامل مع التحدي الإيراني سواء فيما يتعلق بالملف النووي أو أمن منطقة الخليج العربي أو إقحام أطراف خارجية في الشؤون العربية سواء في العراق أو في فلسطين أو في الساحة اللبنانية.