EN
  • تاريخ النشر: 24 يناير, 2009

من خلال تتبع الهواتف الخلوية والأجهزة الإلكترونية الأدلة الرقمية تقنية حديثة تفك شفرات الجرائم الكبرى

توصل باحثو الأدلة الجنائية الإلكترونية إلى تقنية تكنولوجية حديثة تتيح فك شفرات الجرائم الكبرى، من خلال استخراج الدلائل الرقمية من الهواتف الخلوية والحواسيب والأجهزة الإلكترونية في موقع الجريمة.

توصل باحثو الأدلة الجنائية الإلكترونية إلى تقنية تكنولوجية حديثة تتيح فك شفرات الجرائم الكبرى، من خلال استخراج الدلائل الرقمية من الهواتف الخلوية والحواسيب والأجهزة الإلكترونية في موقع الجريمة.

وأشار التقرير التكنولوجي لنشرة mbc يوم الجمعة 23 يناير/كانون الثاني 2009م، إلى أن التقنية الحديثة تمكن رجال الشرطة والمحققين الجنائيين من تتبع المجرمين واللصوص من خلال فك الدلائل الرقمية، التي غالبا ما يخلفها هؤلاء اللصوص.

ويؤكد "ريتشارد ميسلان -باحث في الشؤون الجنائية الإلكترونية- أن هذه الدلائل عادة ما تقود إلى الخطوة التالية في التحقيق، حيث تبلغ عن الأشخاص الذين تم الاتصال بهم عبر مكالمة، أو رسالة خلوية، أو عبر البريد الإلكتروني.

ويستخدم باحثو الأدلة الجنائية ما يعرف "بالصندوق الوماض"؛ من أجل الحصول على هذه الدلائل، ويتيح هذا الصندوق لرجال البحث الجنائي العثور على مفاتيح مهمة، تكون عادة مخبأة في الهواتف الخلوية.

والصندوق الوماض هو أحدث تكنولوجيا تستخدم في استخراج الذاكرة الكاملة من الهاتف الجوال، حيث تنزع بطاقة الذاكرة من الهاتف وتوضع في الصندوق الوماض، فيقوم برنامج خاص باستخراج معلومات مشفرة وحلها، فيظهر التسجيل الكامل للمكالمات والرسائل والبريد الإلكتروني، والصور والفيديو إضافة إلى التواريخ، وتستخدم هذه المعلومات فيما بعد من قبل الشرطة، كدلائل لحل ملابسات الجريمة.

ويرى الخبراء أن هذه التقنية الحديثة تساعد أيضا على حل ملابسات الجرائم الكبرى، من خلال التعرف على آخر الأشخاص الذين اتصلوا بالضحية، وآخر المواقع الإلكترونية التي زارها الشخص والرسائل البريدية التي أرسلها، وبهذه الطريقة يتمكن رجال الشرطة من اكتشاف الجاني، وحل ملابسات الجريمة، كما تساعد المحققين الجنائيين على اكتشاف المجرمين واستباق خطواتهم.