EN
  • تاريخ النشر: 15 يناير, 2010

اكتشاف مجرات بعيدة ستعيد كتابة تاريخ الكون

تمكن علماء فضاء إيطاليون من استكشاف أغوار مجرة درب التبانة وتحديدا المجموعة النجمية المعروفة باسم "تريرزان فايف terzan 5 التي تبعد 20 ألف سنة ضوئية عن الأرض

  • تاريخ النشر: 15 يناير, 2010

اكتشاف مجرات بعيدة ستعيد كتابة تاريخ الكون

تمكن علماء فضاء إيطاليون من استكشاف أغوار مجرة درب التبانة وتحديدا المجموعة النجمية المعروفة باسم "تريرزان فايف terzan 5 التي تبعد 20 ألف سنة ضوئية عن الأرض

في خطوة ستغير من طريقة تفكير العلماء في مراحل تشكيل الكون.

وذكر تقرير خاص لنشرة التاسعة على قناة MBC1 في حلقة الخميس الـ 14 من يناير/كانون الثاني 2010 أن العلماء وجدوا مجموعتين مختلفتين في هنجارياه؛ الأولى تكونت في بداية تشكيل هنجارياه، أي منذ 12 مليار سنة، والثانية عمرها أصغر بحدود 6 مليارات عام.

ويقول فرانسيشكو فيرارو عالم الفلك وقائد الفريق العلمي الإيطالي لنشرة التاسعة "إن تريرزان فايف يحتوي على مجموعتي نجوم مختلفتين عن بقية المجموعات في درب التبانة، تشكلتا في مرحلتين مختلفتين، الأولى في بداية تشكيل هنجارياه، أي منذ اثني عشرة مليار سنة، والثانية عمرها أصغر بحدود ستة مليارات سنة".

وأوضح أن هذا الاكتشاف يشير إلى أن هذا الشيء هو من البقايا الكونية من المرحلة نفسها التي تشكلت فيها هنجارياه، وبالتالي هي اللبنة التي شكلت هيكل هنجارياه كما نعرفها اليوم".

وحصل المرصد الفضائي الأوروبي وبواسطة تلسكووب ذي تقنية عالية موجود في صحراء أتكاما في شيلي على صور من الكتلة النجمية، وعمد بعدها العلماء إلى استخدام أداة نموذجية تدعى ماد، تعطي صورا عالية الجودة ومفصلة من الأشعة تحت الحمراء.

وبعد تحليل تلك الصور، تمكن الفريق العلمي من تحديد مجموعتين مختلفتين من النجوم، واحدة مشرقة تتركز النجوم في وسطها وأخرى نجومها خافتة. وتبين أيضًا أن للمجموعتين تركيبا كيميائيا مختلفا، فالأكثر إشراقا هو أغنى بالمعادن بثلاث مرات وخصوصا الحديد.

وبدورها تقول برابرا لانزوني -عالمة الفلك بجامعة بولونيا الإيطالية لنشرة التاسعة- "هذا التلسكووب بإمكانه المراقبة بالأشعة تحت الحمراء، وتصحيح الأجواء الضبابية التي يحدثها جوّ الأرض المضطرب على الصور الفضائية".

وهذا الكشف يفتح نافذة جديدة حول آليات تشكيل هنجارياه ويمكن أن يكون أول دليل على أن بقايا مجرات مصغرة قد تكون قد انصهرت لتشكل درب التبانة.

ومؤخرا أعلن مجموعة من رواد الفضاء عن اكتشاف كوكب جديد غنيّ بالمياه، ويقارب في حجمه كوكب الأرض، إلا أن الأجواء قد تكون حارّة بعض الشيء فيه، إذ إن غطاءه الجويّ كثيف. وأكد رواد الفضاء أن هذا الاكتشاف يشكل نقطة مهمة في طريق البحث عن حياة أخرى في الكون تكون مشابهة لتلك الموجودة على الأرض.

وأشار ديفيد شاربونيو -البروفيسور في جامعة هارفارد- إلى أن المثير في الاكتشاف هو العثور على كوكب يزخر بالمياه، كما أنه قريب من كوكب الأرض. وأوضح شاربونيو أن حجم الكوكب المكتشف أكبر من حجم الأرض بمرتين ونصف، كما أنه يدور حول نجمة أقل إشعاعًا وأصغر حجمًا من الشمس التي عادةً ما يدور كوكب الأرض حولها. ومع هذا الاكتشاف تم دحض النظريات التي تقول بأن كواكب مثل الأرض لا يمكنها أن تتواجد إلا في ظروف مشابهة لظروف مجرة درب التبانة، طبقًا لما ورد في وكالة "الأنباء البحرينية".

ويصنف العلماء هذا الكوكب ضمن "الكواكب الخارقةوذلك بسبب حجمها الذي يكبر الأرض، مؤكدين أن هذا الكوكب يقع على مسافة 40 سنة ضوئية فقط من كوكب الأرض.