EN
  • تاريخ النشر: 11 ديسمبر, 2009

استقبال شعبي ورسمي للأمير سلطان بعد عودته من رحلته العلاجية

عاد الأمير سلطان بن عبد العزيز، رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام، إلى الوطن، مساء يوم الجمعة، منهيا رحلة علاجية استمرت عاما.

عاد الأمير سلطان بن عبد العزيز، رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام، إلى الوطن، مساء يوم الجمعة، منهيا رحلة علاجية استمرت عاما.

وكان في استقبال الأمير، لدى وصوله مطار الملك خالد الدولي قادما من مدينة أغادير الساحلية المغربية، حيث كان يقضي فترة نقاهة بعد أن أجرى جراحة ناجحة في الولايات المتحدة، أخوه خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، ولفيف من الأمراء والوزراء وقادة القطاعات العسكرية والأمنية.

وبثت نشرة التاسعة على قناة 1MBC، الجمعة 11 ديسمبر/كانون الأول، تغطية خاصة لمشهد استقبال الأمير سلطان، حيث ألغيب كل فقرات النشرة التي نقلت الحدث على الهواء مباشرة، كما نقلت شاشتها برقيات تهنئة وشهادات عددت مناقب الأمير.

وقال الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، في برقية تهنئة خاصة بعودة الأمير سلطان، "هذا يوم كبير بالنسبة لنا كمواطنين وكأبناء له، فهو رجل عاصر بناء هذه الدولة العظيمة، وعاصر ولا يزال يعاصر التحولات الكبيرة في هذه الدولة، وهو رجل رأى بعينه وعمل بمجهوده في مفترقات الطرق الكثيرة؛ التي تعرضت لها البلاد، وأشرف على بناء المؤسسات الكبيرة التي تخدم هذه الدولة، وتخدم المواطنين، وأولها وزارة الدفاع والطيران؛ التي تشرفت بالانتماء لها، وأيضا أشرف على بناء مؤسسات العمل الخيري".

وأضاف "الأمير سلطان حفظه الله والدنا جميعا، وأحد رموز العمل الخيري الكبيرة في بلادنا، وهو الرجل الأول الذي يساعد بناء الأعمال الخيرية بوقته وماله، وهو كما قال عنه الكثير مؤسسة خيرية متنقلة".

وفي برقية تهنئة ثانية قال الأمير تركي بن فيصل بن عبد العزيز آل سعود "الأمير سلطان رمز لكل شيء طيب في الإنسان، إن تذكر الشجاعة فهو شجاع، وإن تذكر الكرم فهو كريم، إن تذكر الطيبة فهو طيب، وإن تذكر الذكاء فهو ذكي، إن تذكر السماحة فهو سمح".

وأضاف "ابتسامته تضفي على المكان المتواجد به بهجة يشعر بها الداني والقاصي، وهو ليس فقط معلما ومؤسسا ومساهما في تكويني أنا الشخصي، وإنما في كافة فئات الشعب السعودي".

وأضاف "معاصرته وخدمته للملك عبد العزيز عندما كان أميرا للرياض في حياة أبيه العظيم، ثم في تبوئه وزارة الزراعة ووزارة المواصلات في أول حكومة شكلت في عهد الملك سعود، وتلا ذلك قيادته في وزارة الدفاع في عهد الملك فيصل، ثم الملك خالد، ثم الملك فهد، والآن في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله، وولايته للعهد كلها تزخر بمنجزات لخدمة هذه البلاد وخدمة الأمة الإسلامية والعربية".

واحتفت الرياض بعودة الأمير سلطان بعد رحلته العلاجية، واكتست المدينة حلة جديدة طرزتها الألوان الخضراء. وقامت أمانة منطقة الرياض بالتعاون مع عدد من الجهات بتوزيع لوحات في الطرق الرئيسة وميادين العاصمة ترحيبا بقدوم الأمير سلطان، وبصحبته الأمير سلمان بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض، الذي لازمه طوال رحلته العلاجية. كما زينت الأمانة أعمدة الإنارة بآلاف الأعلام.

وكان ولي العهد أكمل في مدينة أغادير بالمغرب فترة الراحة والاستجمام التي أعقبت فترة العلاج، التي كان أمضاها في الولايات المتحدة الأمريكية في وقت سابق. وبمناسبة عودة الأمير سلطان، أصدر خادم الحرمين الشريفين قرار ملكيا بالعفو عن بعض سجناء الحق العام؛ الذين لا يشكلون خطرا على الأمن العام أو النظام. كما وجه صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبد العزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الدعوة للمواطنين لحضور الاحتفال الذي يقيمه بعد غد الأحد بمناسبة عودة الأمير سلطان، وتناول طعام العشاء، وذلك بالصالات الرياضية بمجمع الأمير فيصل بن فهد الأولمبي الساعة السابعة والنصف مساء.