EN
  • تاريخ النشر: 27 يونيو, 2009

إيران تتهم الغرب بالتدخل في شؤونها

يبدو أن الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد مصر على مناكفة نظيره الأمريكي باراك أوباما، ردّا على إشادته بالمحتجين الإيرانيين على نتائج الانتخابات الرئاسية الإيرانية التي عقدت مؤخرا وانتقاداته للعملية الانتخابية وما تلاها.

  • تاريخ النشر: 27 يونيو, 2009

إيران تتهم الغرب بالتدخل في شؤونها

يبدو أن الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد مصر على مناكفة نظيره الأمريكي باراك أوباما، ردّا على إشادته بالمحتجين الإيرانيين على نتائج الانتخابات الرئاسية الإيرانية التي عقدت مؤخرا وانتقاداته للعملية الانتخابية وما تلاها.

فقد حاول نجاد ضرب مصداقية رجل البيت الأبيض الذي وعد بتغيير في السياسة الأمريكية الخارجية. ونقل تقرير خاص لنشرة أخبار التاسعة على قناة MBC1 عن الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد -قوله السبت 27 يونيه-: "بينما يتحدث أوباما عن التغيير، لماذا يسلك طريق الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش ويتدخل في شؤون بلادنا".

وقال أوباما -في خطاب ألقاه الجمعة 26 يونيه-: "إن حملة القمع التي يتعرض لها المتظاهرون في إيران ستؤثر على آمال إجراء محادثات مباشرة مع إيران". وأضاف -عقب محادثات مع المستشارة الألمانية إنجيلا ميركل-: "لا شك في أن أية محادثات مباشرة أو دبلوماسية مع إيران ستتأثر بأحداث الأسابيع الماضية". واستطرد: "أعتقد أن علينا أن نرى كيف يتطور هذا في الأسابيع المقبلة". ورد أوباما كذلك على طلب أحمدي نجاد منه أن يتقدم باعتذار، وقال: "لا آخذ تصريحات أحمدي نجاد على محمل الجدّ بشأن الاعتذارات، خاصة وأن الولايات المتحدة بذلت أقصى جهدها لعدم التدخل في العملية الانتخابية في إيران". وقال أحمدي نجاد -في تصريحاته السبت- أن القادة الغربيين الذي أدلوا بتصريحات "مهينة.. سيلقون محاكمة عادلة" من قبل إيران في كل "تجمع دولي".

وفي تعليق على تصريحات مسؤولين أوروبيين وأمريكيين، قال الرئيس الإيراني: "يكفيكم. لا تهينوا أنفسكم أكثر، بمثل هذه اللغة وهذا التصرف" ودعاهم إلى "تصحيح" توجههم بشأن إيران.

ولم تنته الحملة الإيرانية عند هذا الحد، فقد اعتبرت طهران موقف مجموعة الثماني متسرعا، بعد أن دعت الأخيرة السلطات الإيرانية باحترام حق حرية التعبير.

وقد استدعت إيران السفير السويدي في طهران ماغنوس فانشتت، بعد أن أصيب أحد موظفي السفارة الإيرانية في ستوكهولم بجروح، عندما حاول متظاهرون دخول حرم المبني الدبلوماسي بعد ظهر الجمعة في ضاحية ستوكهولم.

أما داخليا فما زالت السلطات الإيرانية تضغط على المرشحين الإصلاحيين، وآخر هذه الضغوط منع أبوالفضل فاتح -مدير مكتب الموسوي الإعلامي- من مغادرة البلاد. أما مجلس تشخيص مصلحة النظام فحث المرشحين على التعاون مع مجلس صيانة الدستور من أجل إنهاء الاضطرابات، عبر تسوية الخلافات المتعلقة بنتائج الانتخابات. وفي غضون ذلك، أبدى المرشح المحافظ للانتخابات الرئاسية الإيرانية -محسن رضائي- استعداده للمشاركة في لجنة خاصة أنشأها مجلس صيانة الدستور لإعادة فرز 10 % من بطاقات الاقتراع في حال شارك فيها المرشحان الآخران موسوي وكروبي، اللذان يحتجان على نتيجة الانتخابات أيضا.