EN
  • تاريخ النشر: 11 فبراير, 2010

إيران تتحدى الغرب في ذكرى ثورتها وتقمع المعارضة

في ذكرى قيام ِالثورةِ الإسلامية، ووسْط أجواء ٍمن التوتر السياسي والأمني الشديد في إيران اليوم، تحدّى الرئيسُ "محمود أحمدي نجاد" الغربَ بشأن الملف النووي أمام مئاتِ الآلاف، معلنا أن بإمكان بلادِه الآن تخصيبَ اليورانيوم بدرجاتِ نقاءٍ تزيد على 80% مقتربةً من المستويات التي يقولُ الخبراءُ إنها مطلوبةٌ لإنتاج ِقنبلةٍ نووية.

  • تاريخ النشر: 11 فبراير, 2010

إيران تتحدى الغرب في ذكرى ثورتها وتقمع المعارضة

في ذكرى قيام ِالثورةِ الإسلامية، ووسْط أجواء ٍمن التوتر السياسي والأمني الشديد في إيران اليوم، تحدّى الرئيسُ "محمود أحمدي نجاد" الغربَ بشأن الملف النووي أمام مئاتِ الآلاف، معلنا أن بإمكان بلادِه الآن تخصيبَ اليورانيوم بدرجاتِ نقاءٍ تزيد على 80% مقتربةً من المستويات التي يقولُ الخبراءُ إنها مطلوبةٌ لإنتاج ِقنبلةٍ نووية.

وذكر تقرير خاص لنشرة التاسعة في حلقة الخميس الـ 11 من فبراير/شباط الجاري أنه في حفل حاشد وسط طهران بمناسبة الذكرى الحادية والثلاثين لقيام الجمهورية الإسلامية أعلن نجاد أنه تم إنتاج أول شحنة من اليورانيوم المخصب بنسبة عشرين بالمائة. ولم يكتف نجاد بذلك، بل أعلن أن إيران ستزيد من إنتاجها من اليورانيوم المخصب الي ثلاثة أمثاله في المستقبل القريب، لكنه أكد أكثر من مرة في خطابه أن إيران لا تريد إنتاج القنبلة الذرية.

وقال نجاد "أنتم في الغرب تعلمون أن الإعمال التي يجري تنفيذها ليست جزءا من عملية إنتاج قنابل. وإذا افترضنا أنكم لا تعرفون، أرسلوا إلينا فريقا نزيها وجديرا بالثقة من الخبراء، للتأكد من أننا لا نسعى الي إنتاج قنابل نووية".

واتهم نجاد -الذي شن خلال خطابه هجوما عنيفا على إسرائيل- الرئيس الأمريكي باراك أوباما بأنه يضيع الفرص ويخدم إسرائيل الراغبة بمهاجمة إيران.

ورغم اتهامات نجاد، فقد نقلت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية عن مسؤولين أمريكيين سابقين وخبراء نوويين مستقلين أن إيران تشهد انتكاسات مفاجئة في جهودها لتخصيب اليورانيوم، وأن تقييمات تشير إلى حدوث أعطال في المعدات وصعوبات أخرى قد تقوض جهود طهران للمضي قدما في برنامجها النووي. لكن الصحيفة قالت إن المشاكل التقنية قد تعطل، لكنها لن توقف على الأرجح سعي إيران لامتلاك قدرات التسلح النووي.

وجرت الاحتفالات وسط إجراءات أمنية مشددة وتوترات داخلية، ناجمة عن نتائج الانتخابات الرئاسية التي أجريت العام الماضي، وكان مؤيدون لزعيمي المعارضة مير حسين موسويو مهدي كروبي قد احتفلوا بالذكرى على طريقتهم، فاحتشدوا بوسط طهران منددين بسياسة الحكومة الإيرانية.. قوات الأمن هاجمت التجمع، وأطلقت الغازات المسيلة للدموع والأعيرة النارية لتفريق المحتشدين..

وقال حسين كروبي "إن والده لم يصب في الهجوم الذي استهدف سيارته، غير أن عددا من حراسه الشخصيين أصيبوا بجروح.

كما منعت قوات الأمن الزعيم المعارض مير حسين موسوي أيضا من التوجه إلى مكان التجمع الرسمي وتعرضت زوجته "للضرب" حسب ما نقل موقع كلام أورغ.

وسبق أن حذرت السلطات الإيرانية بأنها لن تتسامح مع أية تظاهرات للمعارضة خلال احتفالات ذكرى الثورة.

وكانت التظاهرات المتفرقة للمعارضة منذ إعادة انتخاب أحمدي نجاد رئيسا للبلاد في حزيران/يونيو الماضي، قد أدت إلى مقتل عشرات من المعارضين واعتقال الآلاف.

ورغم هذه التحذيرات، دعا قادة المعارضة أنصارهم إلى المشاركة في المسيرات الرسمية التي أعلن عنها في ذكرى ولادة الجمهورية الإسلامية لاستماع صوتهم.

وقال موقع راهسبز المعارض على الإنترنت: إن "الآلاف من أنصار الحركة الخضراء (لون المعارضة) موجودون في الشوارع" ويضعون شارات خضراء ترمز الي الاحتجاج. غير أنه لم يتسن الحصول على تأكيد لذلك من مصدر مستقل، لأن السلطات منعت الصحافة الأجنبية من تغطية التظاهرات الرسمية، خوفا من انضمام تظاهرات معارضة إليها.