EN
  • تاريخ النشر: 02 فبراير, 2009

بتقنية ترسيب البخار الكيمائي إنتاج ماس صناعي بجودة الطبيعي وأقل سعرا

كشف علماء الفيزياء بمختبرات البحوث بالولايات المتحدة عن طريقة جديدة لإنتاج ماس صناعي يحمل نفس السمات والجودة للماس الطبيعي وبسعر أقل، يبلغ نحو ثلث سعر الماسة الطبيعية المماثلة.

كشف علماء الفيزياء بمختبرات البحوث بالولايات المتحدة عن طريقة جديدة لإنتاج ماس صناعي يحمل نفس السمات والجودة للماس الطبيعي وبسعر أقل، يبلغ نحو ثلث سعر الماسة الطبيعية المماثلة.

وذكر التقرير التكنولوجي لنشرة mbc -يوم الإثنين الثاني من فبراير/شباط 2009م- أن الطريقة الجديدة تهدف إلى إنتاج ماس صناعي لا يقتصر استخدامه على الزينة فقط، بل أيضا على نطاق واسع في مجال التكنولوجيا والصناعة.

وتستخدم المختبرات التقليدية التي تصنع هذه النوعية من الماس ضغطا يوازي الضغط نفسه الموجود داخل الأرض؛ حيث يتكون الماس الطبيعي، ويشير علماء الفيزياء بمؤسسة "كارينجي للعلوم" في الولايات المتحدة إلى أنهم يستخدمون تقنية تعرف باسم "ترسيب البخار الكيمائيولكن بطريقة جديدة لإنتاج ماس بضغط منخفض.

ويقول د. جون يانيك -عالم الفيزياء بمؤسسة كارينجي للعلوم- "إن المذهل في هذه الطريقة هو الإمكان في السيطرة بشكل تام على ظروف نمو الماس وعملية نموه".

تتمثل الآلية الفيزيائية لنمو ماسة بطريقة البخار الكيميائي، في حين إن العلماء يقومون بوضع حجر ماس فريد في غرفة كبيرة يبث فيه غاز الميثان والهيدروجين، وتسخن باستخدام طاقة الميكروويف فيتجزأ الحجر إلى ذرات من الكربون، وهذه الذرات تعيد ترتيب نفسها وتنبني طبقة فوق طبقة لإنتاج ماسة جديدة في يوم واحد".

ويقول العلماء إن هذه الطريقة تتيح صناعة ماس من أي لون، وقد أنتج المختبر ماسات زرقاء ومن شأنه صنع ماسات صفراء أو شفافة وحتى سوداء، ولكنهم يشيرون إلى أن هذه الحجارة غير مخصصة لمحلات المجوهرات بل للاستخدامات التكنولوجية فبإمكانها جعل الكمبيوتر أسرع مئة مرة، وليس هناك ما يمنع صنع أكبر الماسات في العالم.

ومن المنتظر أن يقوم المختبر بإنتاج ماسات من 100 قيراط، وفي المدى البعيد ماسات يبلغ وزنها 1 كيلو جرام، في حين يبلغ سعر الماسة من قيراط واحد مصنعة في المختبر ثلث سعر ماسة طبيعية مماثلة.